التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحج *

بعض المتعبدين: كنت مع ذي النون المصري بمكة، فقلت له: رحمك الله، لم صار الوقوف بالجبل، ولم يصر بالكعبة؟ قال: لأن الكعبة بيت الله، والجبل باب الله، فلما قصدوه وافدين، أوقفهم بالباب يتضرعون؛ فقيل له: يرحمك الله، فالوقوف بالمشعر الحرام، كيف صار بالحرم؟ قال: لما أذن لهم بالدخول إليه، أوقفهم بالحجاب الثاني، وهي المزدلفة؛ فلما طال تضرعهم، أمرهم بتقريب قربانهم، فتطهروا بها من الذنوب التي كانت لهم حجا باً دونه، وأذن بالزيارة إليه على طهارة؛ قيل له: فلم كره الصوم أيام التشريق؟ قال: لأن القوم زاروا الله وهم في ضيافته، ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من أضافه؛ قيل له: يرحمك الله، فتعلق الرجل بأستار الكعبة، لأي معنى؟ قال: هو مثل الرجل، تكون بينه وبين أخيه جناية، فيتعلق بثوبه، ويستجدي له، ويتضرع إليه، ليهب له جرمه وجنايته. (٩/ ٣٧٠) * عن عبد الملك ابن أبي سليمان قال: كنا نجمع مع عبد الرحمن بن أبي نعم، وهو يلبي بصوت حزين، ثم يأتي خراسان وأطراف الأرض، ثم يوافى مكة وهو محرم، وكان يفطر في الشهر مرتين؛ قال: فطلب إليه رجل من أصحابه يفطر عنده؛ فقال اجمع لي لبناً حليباً وسمنا؛ قال: فشربه، فلما صار في بطنه، تقعقعت أمعاؤه. (٥/ ٦٩) * عن يحيى بن سعيد قال: خطب عمر بن عبد العزيز بعرفات، فقال: إنكم وفد غير واحد، وإنكم قد شخصتم من القريب والبعيد، وأنضيتم الظهر، وأرملتم؛ وليس السابق اليوم من سبق بعيره ولا فرسه، ولكن السابق اليوم من غفر الله له. (٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨) * عن سفيان قال: سمعت شيخاً من شيوخنا، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز ـ وهو على المنبر بعرفة ـ وهو يقول: اللهم زد في إحسان محسنهم، وراجع لمسيئهم التوبة، وحط من ورائهم بالرحمة؛ قال: وأومأ بيده إلى الناس. (٥/ ٥٣) * عن وكيع قال: اكترى الأعمش من أعرابي، وخرج معه قوم يرجون أن يسمعوا منه؛ قال: فلما أحرم، وكان الجمال يؤذيهم، فاجتمعوا يوماً في خيمة، فجاء إليهم وهم مجتمعون؛ فقام الأعمش، فشد إزاره، وقام إليه بعمود الخيمة، فضربه، وشجه؛ فقالوا: يا أبا محمد، تقوم إليه، فتشجه، وأنت محرم؛ فقال: إن من سنة الإحرام، ضرب الجمال. (٥/ ٣٥) * عن عمر بن بشر بن قيس بن هانئ، أبو هاني الهمداني، قال: سئل عامر الشعبي ـ وأنا أسمع ـ عن هذه الآية: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً} [آل عمران: ٩٧] الآية. قال: السبيل: من يسر الله له، وغنى الله: عمن كفر من العالمين؛ فإن الله عنه غني. (٤/ ٣٢١) * عن الشافعي قال: الجمعة فريضة على كل مسلم، والسعي فريضة، والله سبحانه وتعالى أعلم. (٩/ ١٣٧)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.