التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
التهذيب الموضوعي لحلية الأولياء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
تصنيف الناس * عن ابن عمر عن كنا نقول لقاتل المؤمن إذا مات

سفيان الثوري: نسمع التشديد فنخشى، ونسمع اللين فنرجوه، لأهل القبلة؛ ولا نقضي على الموتى، ولا نحاسب الأحياء؛ ونكل مالا نعلم إلى عالمه، ونتهم رأينا لرأيهم. (٧/ ٢٩) * عن أبي بكر المزني قال: لو انتهيت إلى المسجد يوم الجمعة وهو ملآن يغص بالرجال، فقال لي قائل: أي هؤلاء شر؟ لقلت لقائلي: أيهم أغش لجماعتهم؟ فإذا قال: هذا، قلت: هو شرهم، وما كنت لأشهد على خيرهم أنه مؤمن مستكمل الإيمان، إذاً لشهدت أنه من أهل الجنة، وما كنت لأشهد على شرهم أنه منافق برئ من الإيمان، إذاً لشهدت أنه من أهل النار، ولكني أخشى على محسنهم، وأرجو لمسيئهم، فما ظنكم بمسيئهم إذا خشيت على محسنهم، وما ظنكم بمحسنهم إذا رجوت لمسيئهم. (٢/ ٢٢٤) * وعنه قال: الصلاة والزكاة من الإيمان، والإيمان: يزيد، والناس عندنا مؤمنون مسلمون، ولكن الإيمان متفاضل، وجبريل أفضل إيماناً منك. (٧/ ٣٣) * قال رجل لسفيان الثوري: أنت قدري؟ فقال سفيان: إن كنت قدرياً، فأنا رجل سوء، وإلا فأنت في حل. قال أبو داود: ولما قدم ثور ـ يعني ابن زيد ـ مكة، أخذ سفيان بيده، فادخله حانوتاً، فكان يحدثه؛ فقال سفيان لرجل كان عليه صوف: لباسك هذا بدعة، فقال الصوفي: أخذك بيد هذا، وإدخالك الدكان بدعة. (٧/ ٣٣) * دخل رجل على مالك بن أنس، فقال: يا أبا عبد الله، ما تقول فيمن يقول: القرآن مخلوق؟ فقال مالك: زنديق، اقتلوه. فقال: يا أبا عبد الله، إنما أحكي كلاماً سمعته، فقال: لم أسمعه من أحد، إنما سمعته منك؛ وعظم هذا القول. (٦/ ٣٢٥) * عن إبراهيم النخعي قال: لو كنت مستحلاً دم أحد من أهل القبلة، لا ستحللت دم الخشبية. (٤/ ٢٢٣) * عن ابن عون بن عبد الله أنه قال: أوصى رجل ابنه، فقال: يا بني، عليك بتقوى الله، وإن استطعت أن تكون اليوم خيراً منك أمس، وغداً خير منك اليوم، فافعل؛ وإذا صليت، فصل صلاة مودع؛ وإياك وكثرة طلب الحاجات، فإنها فقر حاضر؛ وإياك وما يعتذر منه. (٤/ ٢٦٤) * وعن حرملة بن يحيى قال: كنا عند محمد بن إدريس الشافعي، فقال حفص الفرد ـ وكان صاحب كلام ـ: القرآن مخلوق؛ فقال الشافعي: كفرت. (٩/ ١١٣) تصنيف الكتب * عن الشافعي قال: ما بعد كتاب الله تعالى كتاب أكثر صواباً من: موطأ مالك (٦/ ٣٢٩) * وعنه قال: إذا رأيتم الكتاب فيه إصلاح وإلحاق، فاشهدوا له بالصحة. (٩/ ١٤٤) * عن أبي عمار قال: سألت أحمد بن حنبل عن كتاب مالك بن أنس؛ فقال: ما أحسنه، لمن تدين به. (٦/ ٣٢٢) * نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه: محمد بن أسلم؛ فتعجب منه (٩/ ٢٣٩) * عن أحمد بن مسلمة النيسابوري قال: تزوج إسحاق بن راهويه بمرو، بامرأة رجل كان عنده كتب الشافعي، فتوفي لم يتزوج بها، إلا لحال كتب الشافعي؛ فوضع جامعه الكبير على كتاب الشافعي، ووضع جامعه الصغير على جامع الثوري الصغير، وقدم أبو إسماعيل الترمذي: نيسابور، وكان عنده كتب الشافعي عن البويطي؛ فقال له إسحاق بن راهويه: لي إليك حاجة، أن لا تحدث بكتب الشافعي ما دمت بنيسابور؛ فأجابه إلى ذلك، فما حدث بها، حتى خرج. (٩/ ١٠٣) * عن ابن عبد الحكم قال: سمعت الشافعي يقول: نظرت في كتاب لأبي حنيفة، فيه عشرون ومائة، أو ثلاثون ومائة ورقة؛ فوجدت فيه ثمانين ورقة، في الوضوء والصلاة؛ ووجدت فيه: إما خلافا لكتاب، أو لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو اختلاف قول، أو تناقض، أو خلاف قياس. (٩/ ١٠٣) * عن محمد بن مطرف ـ وكان رحل إلى صدقة الماوردي ـ قال: قلت لصدقة: ما تقول في رجل يقول: القرآن مخلوق؟ فقال: لا أدري؛ فقلت: إن محمد بن أسلم قد وضع فيه كتاباً؛ قال: هو معكم؟ قلت: نعم، قال: ائتني به؛ فأتيته به، فلما كان من الغد، قال لنا: ويحكم، كنا نظن أن صاحبكم هذا صبي، فلما نظرت إليه، إذا هو قد فاق أصحابنا؛ قد كنت قبل اليوم: لو ضربت سوطين، لقلت: القرآن مخلوق؛ فأما اليوم: فلو ضرب عنقي، لم أقله. (٩/ ٢٤٠) * عن محمد بن مسلم بن واره قال: سألت أحمد بن حنبل، قلت: ما ترى لي من الكتب أن أنظر فيها لنفتح الآثار: رأي مالك، أو الثوري، أو الأوزاعي؟ فقال لي قولاً أجلهم أن أذكره لك؛ فقال: عليك بالشافعي، فإنه أكبرهم صوابا، وأتبعهم للآثار؛ قلت لأحمد: فما ترى في كتب الشافعي؟ التي عند العراقيين أحب إليك، أو التي عندهم بمصر؟ قال: عليك بالكتب التي وضعها بمصر، فإنه وضع هذه الكتب بالعراق، ولم يحكمها؛ ثم رجع إلى مصر، فأحكم ذاك ثم. فلما سمعت ذاك من أحمد، وكنت قبل ذلك قد عزمت على الرجوع إلى البلد، وتحدث الناس بذلك؛ تركت ذلك، وعزمت على الرجوع إلى مصر. (٩/ ٩٧) * قال الحسن: ومن كتب الشافعي: أحاديث في الرؤية، وعذاب القبر؛ لم يكن الشافعي يتكلم في شيء من هذا، وإنما استخرجناه، لأنه كان يكره أن يضع في هذا شيئاً. (٩/ ١١٥) التضحية * عن عمران بن عبد الله بن طلحة الخزاعي قال: إن نفس سعيد بن المسيب، كانت أهون عليه في ذات الله من نفس ذباب. (٢/ ١٦٤) * عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: أقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فعلمني الإسلام، وقرأت من القرآن شيئاً؛ فقلت: يا رسول الله، إني أريد أن أظهر ديني؛ ف قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «إني أخاف عليك أن تقتل» قلت: لا بد منه، وإن قتلت؛ قال: فسكت عني، فجئت، وقريش حلقاً يتحدثون في المسجد، فقلت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ فانتقضت الخلق، فقاموا فضربوني، حتى تركوني كأني نصب أحمر، وكانوا يرون أنهم قد قتلوني؛ فأفقت، فجئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فرأى ما بي من الحال؛ فقال لي: «ألم أنهك؟» فقلت: يا رسول الله، كانت حاجة في نفسي فقضيتها؛ فأقمت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال: إلحق بقومك، فإذا بلغك ظهوري، فأتني. (١/ ١٥٨) * عن محمد بن إسحاق قال: لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر، استشار الناس، فقام المقداد بن عمرو، فقال: يا رسول الله، إمض لما أمرك الله به، فنحن معك، والله، ما نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون؛ ولكن، اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا معكم مقاتلون؛ والله الذي بعثك بالحق نبياً: لو سرت بنا إلى برك الغماد، لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه؛ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيراً، ودعا له. (١/ ١٧٣) * عن صهيب قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة، وخرج معه أبو بكر، وكنت قد هممت بالخروج معه، وصدني فتيان من قريش؛ فجعلت ليلتي تلك أقوم لا أقعد، وقالوا: قد شغله الله عز وجل عنكم ببطنه، ولم أكن شاكياً؛ فقاموا، فخرجت، فلحقني منهم ناس بعد ما سرت، يريدون ردي؛ فقلت لهم: هل لكم أن أعطيكم أواقي من ذهب، وحلتين لي بمكة، وتخلون سبيلي، وتوثقون لي؟ ففعلوا، فتبعتهم إلى مكة، فقلت: احفروا تحت أسكفة الباب، فإن تحتها الأواقي، واذهبوا إلى فلانة بآية كذا وكذا، فخذوا الحلتين؛ فخرجت، حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قباء قبل أن يتحول منها، فلما رآني قال: «يا أبا يحيى، ربح البيع» ثلاثاً؛ فقلت: يا رسول الله، ما سبقني إليك أحد، وما أخبرك إلا جبريل عليه السلام (١/ ١٥٢) * عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخرج أبو بكر معه: احتمل أبو بكر ماله كله معه، خمسة آلاف، أو ستة آلاف درهم؛ فانطلق بها معه؛ قالت: فدخل علينا جدي أبو قحافة، وقد ذهب بصره؛ فقال: والله، إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه؛ قالت: قلت: كلا يا أبت، إنه قد ترك لنا خيراً كثيراً؛ قالت: فأخذت أحجاراً، فوضعتها في كوة في البيت، كان أبي يضع فيها ماله، ثم وضعت عليها ثوباً، ثم أخذت بيده، فقلت: ضع يدك يا أبت على هذا المال؛ قال: فوضع يده، فقال، لا بأس، إن كان ترك لكم هذا فقد أحسن، ففي هذا لكم بلاغ؛ قالت: ولا والله، ما ترك لنا شيئاً، ولكني أردت أن أسكن الشيخ بذلك. (٢/ ٥٦) التعزية * عن الأصمعي قال: شهدت صالحاً المري عزى رجلاً على أبيه، فقال له: لئن كانت مصيبتك لم تحدث لك موعظة في نفسك، فمصيبتك بأبيك جلل في مصيبتك في نفسك؛ فإياها فابك. (٦/ ١٧١ - ١٧٢) * كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يعزيه على ابنه: أما بعد، فإنا قوم من أهل الآخرة، أسكنا الدنيا أموات، أبناء أموات؛ والعجب لميت يكتب إلى ميت، يعزيه عن ميت؛ والسلام. (٥/ ٢٢٦) * عن علي بن الحسين قال: كان لعمر بن عبد العزيز صديق، فأخبر أنه قد مات؛ فجاء إلى أهله يعزيهم، فصرخوا في وجهه؛ فقال لهم عمر: إن صاحبكم هذا لم يكن يرزقكم، وإن الذي يرزقكم حي لا يموت، وإن صاحبكم هذا لم يسد شيئاً من حفركم، إنما سد حفرة نفسه؛ وإن لكل امرئ منكم حفرة، لا بد والله أن يسدها؛ إن الله تعالى لما خلق الدنيا، حكم عليها بالخراب، وعلى أهلها بالفناء، ولا امتلأت دار حبرة، إلا امتلأت عبرة؛ ولا اجتمعوا، إلا تفرقوا؛ حتى يكون الله هو الذي يرث الأرض ومن عليها؛ فمن كان منكم باكياً، فليبك على نفسه، فإن الذي صار إليه صاحبكم اليوم، كلكم يصير إليه غداً. (٥/ ٣٢٩ - ٣٣٠) * عن عثمان بن عبد الحميد: حدثني أبي، قال: بلغنا أن إبناً لعمر بن عبد العزيز مات صغيراً؛ فدخل عليه الناس يعزونه، وهو ساكت لا يتكلم طويلاً؛ حتى قال بعضهم: إن ذا لمن جزع، قال: ثم تكلم؛ فقال: الحمد لله، دخل ملك الموت حجرتي، فذهب ببعضي، وكأنه ذهب بي. (٥/ ٣٣٠) * عن الحسن بن عبد العزيز قال: كتب إلينا ضمرة: عن رجاء بن أبي سلمة قال: لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز، كتب إلى الأمصار ينهى أن يناح عليه؛ وكتب: إن الله أحب قبضه، وأعوذ بالله أن أخالف محبته. (٥/ ٣٠٦) * عن أفلح بن حميد: أن عبد الملك بن مروان لما توفي، أسف عليه عمر بن عبد العزيز أسفاً منعه من العيش، وقد كان ناعماً، فاستشعر المسح سبعين ليلة؛ فقال له القاسم بن محمد: أعلمت، أن من مضى من سلفنا كانوا يحبون استقبال المصائب بالتجمل، ومواجهة النعم بالتذلل؛ فراح عمر من عشية يومه في مقطعات من حبرات أهل اليمن، شراؤها ثمانمائة دينار؛ وفارق ما كان يصنع. (٢/ ١٨٣) * عن محمد بن يحيى النيسابوري حين بلغه وفاة أحمد بن حنبل، يقول: ينبغي لكل أهل دار ببغداد: أن يقيموا على أحمد بن حنبل النياحة في دورهم. (٩/ ١٧٠) * عزى ابن السماك رجلاً، فقال: إن المصيبة واحدة: إن جزع أهلها، أو صبروا؛ والمصيبة بالأجر، أعظم من المصيبة بالموت. (٨/ ٢٠٨ - ٢٠٩) * نظر إبراهيم إلى رجل: قد أصيب بمال، ومتاع، ووقع الحريق في دكانه؛ فاشتد جزعه، حتى خولط في عقله؛ فقال: يا عبد الله، إن المال مال الله، متعك به إذ شاء، وأخذه منك إذ شاء؛ فاصبر لأمره، ولا تجزع، فإن من تمام شكر الله على العافية: الصبر له على البلية؛ ومن قدم: وجد، ومن أخر: فقد ندم. (٨/ ٣٢ - ٣٣) * وعن الأعمش قال: إن كنا لنشهد الجنازة، فلا ندري من نعزي، من حزن القوم. (٥/ ٥٠) تعظيم الحرمات * عن أيوب السختياني قال: نبئت أن طاوساً كان يقول: ما رأيت أحداً كان أشد تعظيما لحرمات الله، من ابن عباس رضي الله تعالى عنه؛ والله، لو أشاء إذا ذكرته أن أبكي، لبكيت. (١/ ٣٢٩) * عن خناس بن سحيم قال: أقبلت مع زياد بن جرير من الكناسة، فقلت في كلامي: لا، والأمانة؛ فجعل زياد يبكي ويبكي، حتى ظننت أني أتيت أمراً عظيماً؛ فقلت له: أكان يكره ما قلت؟ قال: نعم؟ كان عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله تعالى عنه، ينهى عن الحلف بالأمانة أشد النهي. (٤/ ١٩٦) * عن ربيع بن عتاب قال: كنت أمشي مع زياد ابن جرير، فسمع رجلاً يحلف بالأمانة؛ قال: فنظرت إليه وهو يبكي، قلت: ما يبكيك؟ فقال: أما سمعت هذا يحلف بالأمانة؟ فلئن تحك أحشائي حتى تدمى، أحب إلي من أحلف بالأمانة. (٤/ ١٩٦) * عن محمد بن كناسة قال: سمعت عمر بن ذر يقول: آنسك جانب حلمه، فتوثبت على معاصيه، أفأسفه تريد؟ أما سمعته يقول: {فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} [الزخرف: ٥] . أيها الناس: أجلوا مقام الله، بالتنزه عما لا يحل؛ فإن الله لا يؤمن إذا عصي. (٥/ ١١١) * عن سلام بن أبي مطيع قال: ما كان يونس ـ بن عبيد ـ بأكثرهم صلاة، ولا صوماً؛ ولكن والله، ما حضر حق من حقوق الله، إلا وهو متهيئ له. (٣/ ١٩) * عن سعيد بن جبير قال: ما رأيت أرعى لحرمة هذا البيت، ولا أحرص عليه، من أهل البصرة؛ لقد رأيت جارية ذات ليلة، تعلقت بأستار الكعبة، فجعلت تدعو، وتبكي، وتتضرع؛ حتى ماتت. (٤/ ٢٧٦) * كان عمر بن ذر إذا نظر إلى الليل قد أقبل، قال: جاء الليل، ولليل مهابة؛ والله أحق أن يهاب. (٥/ ١١١) * عن بلال بن سعد قال: لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن أنظر إلى من عصيت. (٥/ ٢٢٣)

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.