لي خيراً ودعا لي؛ ورواه موسى الطحان عن مجاهد نحوه. (١/ ٧١) *عن مجاهد عن علي، قال: جئت إلى حائط أو بستان، فقال لي صاحبه: دلواً وتمرة، فدلوت دلواً بتمرة؛ فملأت كفي، ثم شربت من الماء، ثم جئت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بملء كفي، فأكل بعضه، وأكلت بعضه. (١/ ٧١) * عن عبد الله بن بريدة: أن سليمان بن ربيعة حدثه: أنه حج في إمرة معاوية، ومعه المنتصر بن الحارث الضبي، في عصابة من قراء أهل البصرة؛ فقالوا: والله، لا نرجع، حتى نلقى رجلاً من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - مرضياً، يحدثنا بحديث؛ فلم نزل نسأل، حتى حدثنا: أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعإلى عنه قال نازل في أسفل مكة، فعمدنا إليه، فإذن نحن بثقل عظيم، يرتحلون ثلاثمائة راحلة، منها مائة راحلة، ومائتا زاملة؛ قلنا: لمن هذا الثقل؟ فقالوا لعبد الله بن عمرو، فقلنا: أكل هذا له، وكنا نحدث أنه من أشد الناس تواضعاً؟ فقالوا: أما هذه المائة راحلة، فلأخوانه، يحملهم عليها؛ وأما المائتان، فلمن نزل عليه من أهل الأمصار، له ولأضيافه؛ فعجبنا من ذلك عجباً شديداً؛ فقالوا: لا تعجبوا من هذا، فإن عبد الله بن عمرو رجل غني، وإنه يرى حقاً عليه: أن يكثر من الزاد لمن نزل عليه من الناس؛ فقلنا: دلونا عليه؛ فقالوا: إنه في المسجد الحرام؛ فانطلقنا نطلبه، حتى وجدناه في دبر الكعبة جالساً، رجل قصير، أرمص (في ح: أرمض) ، ولعله تصحيف، والرمص مما يجتمع في زوايا الأجفان من رطوبة العين ـ بين بردين وعمامة، وليس عليه قميص، قد علق نعليه في شماله. (١/ ٢٩١) * عن أيوب بن وائل الراسبي، قال: قدمت المدينة، فأخبرني رجل جار لابن عمر: أنه أتى ابن عمر أربعة آلاف من قبل معاوية، وأربعة آلاف من قبل إنسان آخر، وألفان من قبل آخر، وقطيفة؛ فجاء إلى السوق، يريد علفاً لراحلته بدرهم نسيئة؛ فقد عرفت الذي جاءه، فأتيت سريته، فقلت: إني أريد أن أسألك عن شيء، وأحب أن تصدقيني، قلت: أليس قد أتت أبا عبد الرحمن أربعة آلاف من قبل معاوية، وأربعة آلاف من قبل إنسان آخر، وألفان من قبل آخر، وقطيفة؟ قالت: بلى، قلت: فإني رأيته يطلب علفاً بدرهم نسيئة! قالت: ما بات حتى فرقها، فأخذ القطيفة، فألقاها على ظهره، ثم ذهب فوجهها، ثم جاء. فقلت: يا معشر التجار، ما تصنعون بالدنيا، وابن عمر أتته البارحة عشرة آلاف درهم وضح، فأصبح اليوم يطلب لراحلته علفاً بدرهم نسيئة. (١/ ٢٩٦ - ٢٩٧) * قال أبو الدرداء: ما يسرني أن أقوم على الدرج من باب المسجد، فأبيع وأشتري، فأصيب كل يوم ثلاثمائة دينار، أشهد الصلاة كلها في المسجد؛ ما أقول: إن الله عز وجل لم يحل البيع، ويحرم الربا؛ ولكن: أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله. (١/ ٢٠٩ - ٢١٠) * عن عبد الله بن عمرو قال: تجمعون، فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ قال: فتبرزون، فيقولون: ما عندكم؟ فتقولون: يا رب، ابتلينا، فصبرنا، وأنت أعلم، ووليت الأموال والسلطان غيرنا؛ قال: فيقال: صدقتم؛ قال: فيدخلون الجنة قبل سائر الناس بزمان، وتبقى شدة الحساب على ذوي الأموال. (١/ ٢٨٩) * عن يزيد بن ميسرة: أن رجلاً ممن مضى: جمع مالاً وولداً، فأوعى، ولم يدع صنفا من أصناف المال، إلا اتخذه، وابتنى قصراً، وجعل عليه بابين وثيقين، وجعل عليه حرساً من غلمانه، ثم جمع أهله، وصنع لهم طعاماً، وقعد على سريره، ورفع إحدى رجليه على الأخرى، وهم يأكلون، فلما فرغوا من طعامهم؛ قال: يا نفس، انعمي لسنين قد جمعت ما يكفيك؛ قال: فلم يخلو من كلامه، حتى أقبل إليه ملك الموت في هيئة رجل، عليه خلقان من الثياب، في عنقه مخلاة، يتشبه بالمساكين؛ فقرع الباب قرعة أفزعه، وهو على فرشه، فوثب إليه الغلمة؛ فقالوا: ما أنت؟ وما شأنك؟ قال: ادعو لي مولاكم، قالوا: إليك يخرج مولانا؟ قال: نعم، فادعوه؛ قال: فأرسل إليهم مولاهم: من هذا الذي قرع الباب؟ فأخبروه بهيئته؛ قال: فهلا فعلتم، وفعلتم؟ قالوا: قد فعلنا، ثم أقبل أيضاً، فقرع الباب قرعة هي أشد من الأولى؛ قال: وهو على فراشه، قال: فوثب إليه الحرس، فقالوا: قد جئت أيضاً؟ قال: نعم، فادعوا لي مولاكم، وأخبروه أني ملك الموت؛ قال: فلما سمعوه، ألقي عليهم الذل والتخشع؛ فجاء الحرس، فأخبروا سيدهم بالذي قال لهم ملك الموت، فقال لهم سيدهم: قولوا له قولاً لينا، وقولوا له: هل يأخذ معه أحداً غيره؛ قال: فأتوه، فأخبروه بذلك، قال: فدخل عليه، فقال: قم فاصنع في مالك ما أنت صانع، فإني لست بخارج منها حتى أخرج نفسك؛ وأحضر ماله بين يديه؛ فقال حين رآه: لعنك الله من مال، فأنت شغلتني عن عبادة ربي، ومنعتني أن أتخلى لربي؛ فأنطق الله المال، فقال: لم سببتني، وقد كنت وضيعاً في أعين الناس، فرفعتك لما يرى عليك من أثري، وكنت تحضر سدد الملوك فتدخل، ويحضر عباد الله الصالحون فلا يدخلون؟ ألم تكن تخطب بنات الملوك والسادة، فتنكح، ويخطب عباد الله الصالحون، فلا ينكحون؟ ألم تكن تنفقني في سبل الخبث ولا أتعاصى، ولو انفقتني في سبيل الله لم أتعاصى عليك؟ فأنت ألوم فيه مني؛ إنما خلقت أنا، وأنتم يا بني آدم من تراب، فمنطلق بإثم، ومنطلق ببر. فهكذا يقول المال، فاحذروا؛ فأتى ملك الموت روحه، فمات السياق لهما، ودخل حديث بعضهم على بعض. (٥/ ٢٤٠ - ٢٤١) * عن عبد الله قال: كتب غلام حسان بن أبي سنان إليه من الأهواز: أن قصب السكر أصابته آفة، فاشتر السكر فيما قبلك؛ قال: فاشتراه من رجل، فلم يأت عليه إلا قليل، فإذا فيما اشترى ربح ثلاثين ألفاً؛ قال: فأتى صاحب السكر، فقال: يا هذا، إن غلامي كتب إلي ولم أعلمك، فأقلني فيما اشتريته منك؛ قال الآخر: قد أعلمتني الآن وطيبته لك؛ قال: فرجع، ولم يحتمل قلبه؛ قال: فأتاه، وقال: يا هذا، إني لم آت هذا الأمر من قبل وجهه، فأحب أن تسترد هذا البيع؛ قال: فما زال به، حتى رده عليه. (٣/ ١١٨) * أقبل نفر من أصحاب حسان بن أبي سنان، تجاراً في سفينة في النهر، فتلقتهم سفينة تحمل الأرز، فاشتروا ذلك الأرز كله؛ فقال بعضهم: اجعلوا لحسان سهماً كسهم رجل منا، ففعلوا، فباعوا ذلك الأرز، فربحوا آلاف الدراهم، فأصاب كل إنسان ألفان؛ فعمدوا إلى ألفي حسان، فجعلوها في كيس، ثم أتوه بها، فأخبروه بخبرها؛ فقال لهم: أرأيتم لو بعتم هذا الأرز بوضيعة، كانت تلزمني الوضيعة معكم، قالوا: لا، قال: لا حاجة لي بها. (٣/ ١١٨ - ١١٩) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة) * عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن غلاماً لعبد الله بن عمرو، باع فضل ماء من عم له بعشرين ألفاً؛ فقال عبد الله: لا تبعه، فإنه لا يحل بيعه. (١/ ٢٩٠) * عن مؤمل بن إسماعيل قال: جاء رجل من أهل الشام إلى سوق الخزازين، فقال: مطرف بأربعمائة، فقال يونس بن عبيد: عندنا بمائتين؛ فنادى المنادي بالصلاة، فانطلق يونس إلى بني قشير ليصلي بهم، فجاء، وقد باع ابن اخته المطرف من الشامي بأربعمائة؛ فقال يونس: ما هذه الدراهم؟ قال: ذاك المطرف بعناه من ذا الرجل، قال يونس: يا عبد الله، هذا المطرف الذي عرضت عليك بمائتي درهم، فإن شئت خذه وخذ مائتين، وإن شئت فدعه؛ قال له: من أنت؟ قال: رجل من المسلمين، قال: أسألك بالله من أنت، وما اسمك؟ قال: يونس بن عبيد؛ قال: فوالله، إنا لنكون في نحر العدو، فإذا اشتد الأمر علينا، قلنا: اللهم رب يونس بن عبيد فرج عنا، أو شبيه هذا. فقال يونس: سبحان الله، سبحان الله. (٣/ ١٥) * عن أحمد قال: قلت لأبي سليمان: كان عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف موسرين، قال: اسكت، إنما كان عثمان وعبد الرحمن خازنين من خزان الله في أرضه، ينفقان في وجوه الخير. قال: وسمعت أبا سليمان يقول: هم عاملوا ربهم بقلوبهم. (٦/ ٢٦٢) * كان حسان بن أبي سنان رجلاً من تجار البصرة، له شريك بالبصرة، وهو مقيم بالأهواز، يجهز على شريكه بالبصرة، ثم يجتمعان رأس كل سنة، فيقتسمان الربح؛ فكان يأخذ قوته من ربحه، ويتصدق بما بقي؛ وكان صاحبه يبني دورا ويتخذ أرضين؛ فقدم حسان البصرة قدمة، ففرق ما أراد أن يفرق، فذكر له أهل بيت لم تكن حاجتهم ظهرت؛ فقال: أما كنتم تخبرونا؟ فاستقرض لهم ثلاث مائة درهم، وبعث بها إليهم. (٣/ ١١٦) * عن الوليد ابن يسار قال: جاءت امرأة عليها ثوب قد نفض من الصبغ، فسألت حسان بن أبي سنان، فقال لشريكه: هكذا، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى؛ قال: فذهب شريكه يزن درهمين؛ قال: زن لها مائتين، فقالوا: يا أبا عبد الله، كانت ترضى بذا كذا وكذا من سائل؛ فقال: إني ذهبت في شيء لم تذهبوا فيه، إني رأيت بها بقية من الشباب، وخشيت أن تحملها الحاجة على بعض ما يكره. (٣/ ١١٦) * عن هشام قال: سمعت الحسن ـ البصري ـ يحلف بالله: ما أعز أحد الد رهم، إلا أذله الله. (٢/ ١٥٢) * عن عبد الله بن سوار قال: كنت آتي حماد بن سلمة في سوقه، فإذا ربح في ثوبه حبة أو حبتين، شد جونته، فلم يبع شيئاً؛ فكنت أظن أن ذاك يقوته، فإذا وجد قوته لم يزد عليه شيئاً. (٦/ ٢٥٠) * عن زهير قال: كان يونس بن عبيد خزازاً، فجاء رجل يطلب قوتاً، فقال لغلامه: انشر الرزمة، فنشر الغلام الرزمة، وضرب بيده على الرزمة؛ فقال: صلى الله على محمد؛ فقال: أرفعه، وأبى أن يبيعه مخافة أن يكون مدحه. (٣/ ١٦) * عن يونس بن عبيد قال: ما أعلم شيئاً أقل من درهم طيب ينفقه صاحبه في حق، أو أخ يسكن إليه في الإسلام، وما يزدادان إلا قلة. (٣/ ١٧) * وعنه قال: ما هم رجلاً كسبه، إلا همه أن يضعه. (٣/ ١٧) * وعنه قال: ليس شيء أعز من شيئين: درهم طيب، ورجل يعمل على سنة. (٣/ ١٧) * وعنه قال: إنما هما درهمان: درهم أمسكت عنه حتى طاب لك، فأخذته؛ ودرهم وجب لله تعالى عليك فيه حقاً، فأديته. (٣/ ١٧) * وعنه قال: ما سارق يسرق الناس بأسوأ عندي من رجل أتى مسلماً، فاشترى منه فيه من فضل الله؛ ولا يصيب منه درهماً، إلا كان حراماً. (٣/ ١٧) * عن أبي الفضل قال: قال لي يونس بن عبيد: يا أبا الفضل، بئس المال مال المضاربة، وهو خير من الدين؛ ما خط على سوداء في بيضاء قط، ولا أستطيع أن أقول لمائة درهم أصبتها: أنه طاب لي منها عشرة؛ وأيم الله، لو قتل خمسة لبررت. قالها غير مرة. (٣/ ١٧) * عن زبيد الأيامي قال: الغنى أكثر الربح، وأين يقع الربح من الغنى؟ يعنى: غنى النفس. (٥/ ٣٣) * عن أبي شوذب قال: اجتمع يونس بن عبيد وعون، فتذاكرا الحلال والحرام، فكلاهما قال: ما أعلم في مالي درهماً حلالاً. (٣/ ١٢٨) * عن سكن قال: جاءني يونس بن عبيد بشاة، فقال: بعها، وابرأ من أنها تقلب المعلف، وتنزع الوتد؛ ولا تبرأ بعدما تبع، ولكن ابرأ، وبين قبل أن يقع البيع. (٣/ ١٨) * عن أمية قال: كان يونس بن عبيد يشتري الابريسم من البصرة، فيبعث به على وكيله بالسوس، وكان وكيله يبعث إليه بالخز؛ فإن كتب وكيله إليه: أن المتاع عندهم زائد، لم يشتر منهم أبداً، حتى يخبرهم أن وكيله كتب إليه: أن المتاع عندهم زائد. (٣/ ١٥) * عن أمية بن بسطام قال: جاءت يونس بن عبيد امرأة بجبة خز، فقالت له: اشترها، فقال بكم تبيعيها؟ قالت: بخمسمائة؛ قال: هي خير من ذاك، قالت: بستمائة؛ قال: هي خير من ذاك؛ فلم يزل يقول: هي خير من ذاك، حتى بلغت ألفا؛ وقد بذلتها بخمسمائة. (٣/ ١٥) * عن رجاء بن أبي سلمة قال: قلت لحسان بن أبي سنان: أما تحدثك نفسك بالفاقة؟ قال: بلى، قلت: فبأي شيء تردها؟ قال: أقول لها ـ وكان ذاك ـ: تأخذين المسحاة، فتجلسين مع الفعلة، فتكتسبين دانقاً أو دانقين، تعيشين بهما؛ فتسكن. (٣/ ١١٧) * عن مسلم بن أبي مضر قال: كانت ليونس ـ بن عبيد ـ معنا بضاعة، فجلسنا يوماً ننظر في حسابنا، ويونس جالس؛ فلما فرغنا من حسابنا، قال يونس: كلمة تكلم بها فلان، داخلة في حسابنا؟ قلنا: نعم؛ قال: لا حاجة لي في الربح، ردوا علي رأس مالي؛ وأخذ رأس ماله، وترك ربحه: أربعة آلاف. (٣/ ١٦) * عن غسان بن المفضل قال: جاءت امرأة بمطرف خز إلى يونس بن عبيد، فألقته إليه ليعرضه في السوق؛ فنظر إليه، فقال لها: بكم؟ قالت: بستين درهماً، قال: فألقاه إلى جاره، فقال: كيف تراه؟ قال: بعشرين ومائة، قال: أرى ذلك ثمنه، أو نحواً من ثمنه؛ قال: فقال لها: إذهبي، فاستأمري أهلك في بيعه: القدرة، وعشرين ومائة؛ قالت: قد أمروني أن أبيعه بستين، قال: إرجعي إليهم فاستأمريهم. (٣/ ١٦) * عن أحمد بن سعيد الدارمي قال: سمعت النضر بن شميل وسعيد بن عامر يقولان: غلا الحرير، وقال أحدهما: الخز في موضع، كان إذا غلا هناك، غلا بالبصرة؛ وكان يونس بن عبيد خزازا، فعلم بذلك؛ فاشترى من رجل متاعاً بثلاثين ألفاً، فلما كان بعد ذلك، قال لصاحبه: هل علمت أن المتاع كان غلا بأرض كذا وكذا؟ قال: لو علمت لم أبع، قال: هلم إلي مالي، فخذ مالك؛ فرد عليه الثلاثين ألفاً. (٣/ ١٦) * عن مالك بن دينار قال: دخل علي جابر بن يزيد وأنا أكتب، فقال: يا مالك، مالك عمل إلا هذا؟ تنقل كتاب الله من ورقة إلى ورقة؟ هذا والله الكسب الحلال. (٢/ ٣٦٧) * عن الأعمش قال: كنا نعد أهل السوق شرارنا، وإنا لنعدهم اليوم خيارنا. (٥/ ٥٠) * عن الربيع بن أبي راشد قال: حال ذكر الموت بيني وبين كثير من التجارة. (٥/ ٧٨) * عن حسان بن أبي سنان قال: لولا المساكين ما اتجرت. (٣/ ١١٦) * عن خالد بن معدان قال: العين مال، والنفس مال؛ وخير مال المرء ما انتفع به وابتذله؛ وشر أموالكم ما لا تراه ولا يراك، وحسابه عليك، ونفعه لغيرك. (٥/ ٢١١) * كان أبو الدرداء يقول: اللهم إني أعوذ بك من تفرقة القلب. قيل: وما تفرقة القلب؟ قال: أن يوضع لي في كل واد مال. (٥/ ٢٢٩) * عن سعيد بن المسيب قال: لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله: يعطى منه حقه، ويكف به وجهه عن الناس. (٢/ ١٧٣) * عن عمر بن دينار قال: كان غلة طلحة كل يوم ألفاً وافياً. (١/ ٨٨) * عن عباد قال: بعنا جارية للحسن بن صالح، فقال: أخبروهم أنها تنخمت عندنا مرة دماً. (٧/ ٣٢٩) * عن إسحاق بن خلف قال: دخل الحسن بن صالح السوق وأنا معه، فرأى هذا يخيط، وهذا يصنع، فبكى؛ ثم قال: أنظر إليهم، يعللون، حتى يأتيهم الموت. (٧/ ٣٢٩) * عن محمد بن المنكدر قال: نعم العون على تقوى عز وجل الغنى. (٣/ ١٤٩) * عن الحسن البصري قال: بئس الرفيقان: الدرهم والدينار، لا ينفعانك حتى يفارقانك. (٢/ ١٥٥) (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)