الزهري: مالك قاتلك الله يا ابن أبي فروة، ما أجرأك على الله، أسند حديثك، تحدثونا بأحاديث ليس لها خطم ولا أزمة. (٣/ ٣٦٥) * قال شعبة: لا يزال المرء في فسحة من دينه، ما لم يطلب الإسناد. (٧/ ١٥١) * وقال أيضاً: إذا كان في الحديث: حدثني وسمعت، فهو دست بدست، وإذا لم يكن فيه: سمعت وأخبرني، فهو خل وبقل. (٧/ ١٤٩) * وقال أيضاً: كان الرجل يموت ولم يطلب شيئاً من هذا، فأغبطه، يعني الحديث. (٧/ ١٥٣) * عن ابن إدريس قال: كان الأعمش ربما يحدثنا، ثم يقول: بقي رأس المال، يعني الإسناد. (٥/ ٥٢) * عن أبي إسماعيل الكوفي قال: سألت عطاء بن أبي رباح عن شئ فأجابني، فقلت له: عمن ذا؟ فقال: ما اجتمعت عليه الأمة أقوى عندنا من الإسناد. (٣/ ٣١٤) * عن عبد الرزاق يقول: سألت سفيان الثوري في الموسم عن شيء، فقال: هيهات، أنت من أصحاب السلاح، يعني الإسناد. (٦/ ٣٦٧) * عن علي بن أحمد بن النضر قال: سمعت علي بن المديني يقول: كان علم عبد الرحمن بن مهدي في الحديث كالسحر، وقال نعيم بن حماد: قلت لابن مهدي: كيف تعرف صحيح الحديث من سقيمه؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. (٩/ ٤) * قال سفيان عمرو بن قيس أستاذي، قال: سمعت عمرو بن قيس يقول: ينبغي لصاحب الحديث أن يكون مثل الصيرفي، ينتقد الحديث كما ينتقد الصيرفي الدراهم، فإن الدراهم فيها الزايف والبهرج، وكذلك الحديث. (٥/ ١٠٣) * عن عبد الله بن أحمد ـ بن حنبل ـ يقول: سمعت أبي يقول: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: يا أبا عبد الله، أنت أعلم بالأخبار الصحاح منا، فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه، كوفيا كان أو بصريا أو شاميا، قال عبد الله: جميع ما حدث به الشافعي في كتابه، فقال: حدثني الثقة أو أخبرني الثقة، فهو أبي رحمه الله؛ قال عبد الله: وكتابه الذي صنفه ببغداد هو أعدل من كتابه الذي صنفه بمصر، وذلك أنه حيث كان هاهنا يسأل، وسمعت أبي يقول: استفاد منا الشافعي ما لم نستفد منه. (٩/ ١٧٠) * عن يحيى بن سعيد القطان يقول: كنت عند شعبة ورجل يسأله عن حديث، فامتنع، فقلت: لم لا تحدثه؟ قال: هؤلاء قصاص يزيدون في الحديث. (٧/ ١٥٣) * قال شعبة: التدليس أخو الكذب. (٩/ ١٠٧) * وقال أيضاً: لأن أزني أحب إلي من أن أقول: قال فلان، ولم أسمع منه. (٧/ ١٥١) * وسأله رجل عن حرف، فقال: لأن أخر من السماء إلى الأرض، أحب إلي من أن أدلس. (٧/ ١٥٢ - ١٥٣) * وقال أيضاً: لأن أخر من السماء أو من هذا القصر، أحب إلي من أن أقول: قال الحكم، لشيء لم أسمع منه. (٧/ ١٥١) * وقال مسعر: التدليس دناءة. (٧/ ٢١٣) * عن ورقاء قال: قلت لشعبة: لم تركت حديث أبي الزبير؟ قال: رأيته يزن بميزان، فاسترجح في الميزان، فتركته. (٧/ ١٥٢) * عن محمد بن المثنى قال: رأيت في حجر عبد الرحمن بن مهدي كتاباً، فيه حديث رجل قد ضرب عليه، فقلت: يا أبا سعيد، لم ضربت على حديثه؟ قال: أخبرني يحيى أنه يرمي برأي جهم، فضربت على حديثه. (٩/ ٦) * عن شعبة: أنه كان يقع في الخصيب بن جحدر، فيقول: رأيته في الحمام بغير إزار. (٧/ ١٥٢) * وكان شعبة يأتي عمران بن جدير، فيقول: تعال يا عمران نغتاب في الله ساعة، نذكر مساوئ أصحاب الحديث. (٧/ ١٥٢)