أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْعَبَّاسِ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ، أبنا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ السَّامِيُّ السَّرَخْسِيُّ، ثَنَا سُوَيْدٌ، هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَلِيٌّ، هُوَ ابْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: صَاحِبُ الذَّبْحِ إِسْحَاقَ {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات: ١١٢] ، قَالَ: بُشِّرَ بِهِ حِينَ وُلِدَ، وَبُشِّرَ بِنُبُوَّتِهِ بَعْدَ الصِّبي آخَرُ ٣٩٧ - وَبِهِ عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ فِي تِسْعَةِ أَشْهُرٍ كَفَاهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ، لأَنَّ اللَّهَ قَالَ: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا} [الْأَحْقَاف: ١٥] آخَرُ ٣٩٨ - وَبِهِ عَنِ ابْن عَبَّاس، فِي قَوْلِ اللَّهِ {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ} [الْبَقَرَة: ١٢١] ، قَالَ: يَتَّبِعُونَهُ حَقَّ تِبَاعِهِ، ثُمَّ قَرَأَ {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ١} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا {٢} [الشَّمْس: ١-٢] ، يَعْنِي إِذَا اتَّبَعَهَا. وَقَالَ: الإِضْرَارُ فِي الْوَصِيَّةِ مِنَ الْكَبَائِرِ، ثُمَّ قَرَأَ {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [النِّسَاء: ١٣] حَتَّى بَلَغَ {وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [النِّسَاء: ١٤]