موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
كَانَ رَسُولُ الله (١٦٨/ ٢) صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ وجهاً، وَأحْسَنَهُمْ خَلْقاً وَخُلُقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِب، وَلا بِالْقَصِيرِ .
كَانَ رَسُولُ الله (١٦٨/ ٢) صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ وجهاً، وَأحْسَنَهُمْ خَلْقاً وَخُلُقاً، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الذَّاهِب، وَلا بِالْقَصِيرِ .