موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لَفِتَناً كقِطَعِ اللَّيْل الْمُظْلِمِ (١٤٨/ ٢) ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مَؤْمِناً، وَيُمْسِي كَافِراً، وَيُمْسِي مُؤْمِناً وَيُصْبِحُ كافراً. الْقَاعِدُ فِيهَا خيرٌ مِن الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي. كَسِّروا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكمْ، وَاضْرِبُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ. فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أحدِكُمْ بَيْتُهُ، فَلْيَكُنْ كخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ " (١) .