لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو القاسم بن أحمد بن أبي القاسم الخباز عن محمد بن رجاء بن إبراهيم عن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني عن أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن أحمد بن مهدي عن سعيد بن أبي مريم عن 'Abdul 'Aziz bin Muhammad al-Daruradi

{وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى} [الْأَحْزَاب: ٣٣] هَلْ كَانَتْ جَاهِلِيَّةٌ غَيْرُ وَاحِدَةٍ؟ فَقَالَ ابْن عَبَّاس: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا سَمِعْنَا بِأُولَى إِلا وَلَهَا آخِرَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَمَا فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا يُصَدِّقُ هَذَا؟ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ} [الْحَج: ٧٨] ، كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَمَرَنَا أَنْ نُجَاهِدَ؟ قَالَ: مَخْزُومٌ وَعَبْدُ شَمْسٍ آخَرُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.