ترى الصبيان في وقت الصلاة يحافظون على صلاتهم سواء كانوا في المدارس ام لا. هؤلاء الصبيان فضلا عن غيرهم من المكلفين من النساء والرجال هذه محافظتهم على اعظم أساس الاسلام وأركانه وهي الصلاة عملا بقول سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم: بين العبد والكفر ترك الصلاة. واما محافظة الزيدية لبقية أركان الاسلام وأساسه وخصال الايمان وشعاره، فيكفي شاهدا لهم ما رواه اهل الصحاح في الحديث الشريف الايمان يمان والحكمة يمانية. وناس يعتقدون في الزيدية أنهم خوارج أو روافض أو إلى آخره. ولم أعرف سبب ذلك، هل تمسكهم بالعترة النبوية أو عدم تقليدهم لاحد الائمة الاربعة؟ اما تمسكهم بالعترة فلحديث السفينة الذي أخرجه مسلم في صحيحه واهل السنن والحاكم عن ابي ذر واحمد في مسنده والطبراني في الكبير بألفاظ منها: ان اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى. فلارجحية العترة عن غيرهم - -- [ ٣٢ ]