المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ أَنَّهُ إِذَا كَانَ غَائِبًا ثُمَّ نَظَرْتُ فِيهِ فَإِذَا هُوَ لَوْ كَانَ عَلَى الْمَائِدَةِ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَهُوَ لَا يسمع كَانَ غَائِبا