التمييز لمسلم (ت المحمدي) (261)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
في كل] واحدة [ (٥) منها: ربع القرآن، مُستَنْكرٌ غير مفهوم صحة معناه . ولو أنّ هذا الكتاب قصدنا فيه الإخبار عن سنن الأخيار، بما يصحُّ وبما يستقيم، لما اسْتَجَزنا ذكر هذا الخبر عن سلمة بلفظه باللسان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضلاً عن روايته، وكذلك ما أخرجه من الأخبار المنكرة، ولكننا سوَّغنا روايته لعزمنا على إخبارنا فيه من العلة التي وصفنا. وسنذكر إنْ شاء الله ما صحَّ من الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسورة "قلْ هوَ اللهُ أحدٌ" أنها تعدل ثلث القرآن.