نَعَمْ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا سَبْحَةُ فَجَاءَتْ سَابِقَةً. قَالَ إِسْمَاعِيلُ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ. {ت} قَالَ الشَّيْخُ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِىُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَرَوَاهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ {ق} قَالَ الشَّيْخُ وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ إِذَا سَبَقَ أَحَدُ الْفَارِسَيْنِ صَاحِبَهُ فَيَكُونُ السَّبَقُ مِنْهُ دُونَ صَاحِبِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٢٠٢٧٠- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ قَالاَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكٍ قَالَ سَمِعْتُ عِيَاضَ الأَشْعَرِىَّ قَالَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مَنْ يُرَاهِنُنِى؟ قَالَ فَقَالَ شَابٌّ أَنَا إِنْ لَمْ تَغْضَبْ قَالَ فَسَبَقَهُ قَالَ فَرَأَيْتُ عَقِيصَتَىْ أَبِى عُبَيْدَةَ تَنْقُزَانِ وَهُوَ خَلْفَهُ عَلَى فَرَسٍ عَرَبِىٍّ. ٢٠٢٧١- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الرُّكَيْنِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «الْخَيْلُ ثَلاَثَةٌ فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ وَفَرَسٌ لِلإِنْسَانِ فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ فَالَّذِى يُرْتَبَطُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ رَوْثُهُ وَبَوْلُهُ فِى مِيزَانِهِ وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ فَالَّذِى يُرَاهَنُ عَلَيْهِ وَأَمَّا فَرَسُ الإِنْسَانِ فَالَّذِى يَرْتَبِطُهَا يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا مَخَافَةَ الْفَقْرِ» . {ق} وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ فَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يُخْرِجَا سَبَقَيْنِ مِنْ عِنْدِهِمَا وَلَمْ يُدْخِلاَ بَيْنَهُمَا مُحَلِّلاً فَيَكُونَ قِمَارًا فَلاَ يَجُوزُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.