السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن عبيد الله بن عمر الجشمي عن عبد الله بن يزيد العدوي عن سعيد بن أبى أيوب عن شراحيل بن يزيد المعافري عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي عن عبد الله بن عمرو السهمي
مَا أُبَالِى مَا أَتَيْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِرْيَاقًا أَوْ تَعَلَّقْتُ تَمِيمَةً أَوْ قُلْتُ الشِّعْرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِى» . {ت} وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التِّرْيَاقَ لأَنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ الْحَيَّةُ. {ش} قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَلِهَذَا الْمَعْنَى كَرِهَهُ الشَّافِعِىُّ فَقَالَ : لاَ يَجُوزُ أَكْلُ التِّرْيَاقِ الْمَعْمُولِ بِلُحُومِ الْحَيَّاتِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِى حَالِ الضَّرُورَةِ حَيْثُ تَجُوزُ الْمَيْتَةُ.