لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
يَا عَمِّ أُرِيدُهُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُدِينُ لَهُمُ الْعَرَبَ وَتُؤَدِّي إِلَيْهِمْ بِهَا الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ فَقَالَ مَا هِيَ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَامُوا وَهُمْ يَقُولُونَ {مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِن هَذَا إِلَّا اخْتِلَاق} قَالَ وَنزل الْقُرْآن {ص وَالْقُرْآن ذِي الذّكر} ذِي الشَّرَفِ {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وشقاق} الى قَوْله {أجعَل الْآلهَة إِلَهًا وَاحِدًا}