فِى قِرَاءَتِنَا : وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ. ١٧٧٠٩- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى رَجَاءٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مَسَرَّةُ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى الْمُهاجِرِ يُحَدِّثُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ عَدِىٍّ : أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ مِنَ الْمَفْصِلِ. ١٧٧١٠- قَالَ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَهُ. ١٧٧١١- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِىٍّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ الصُّوفِىُّ بِتِنِّيسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ الْبَصْرِىُّ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِىُّ الْخُرَاسَانِىُّ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَطَعَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم سَارِقًا مِنَ الْمَفْصِلِ. قَالَ أَبُو أَحْمَدَ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ لاَ أَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ رِوَايَةِ خَالِدٍ عَنْهُ. ١٧٧١٢- أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ السَّارِقَ مِنَ الْمَفْصِلِ وَكَانَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُهَا مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ. ١٧٧١٣- وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ خُشَيْشٍ حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِىٍّ : أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ مِنَ الْمَفْصِلِ وَحَسَمَهَا فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى أَيْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أُيُورُ الْحُمُرِ. ١٧٧١٤- قَالَ وَحَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا قَيْسٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الشَّعْبِىِّ : أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْطَعُ الرِّجْلَ وَيَدَعُ الْعَقِبَ يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا فَكَأَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ فَيَقْطَعُ الْيَدَ مِنَ الْمَفْصِلِ وَيَقْطَعُ الرِّجْلَ مِنْ شَطْرِ الْقَدَمِ. {ق} وَنَحْنُ نَقُولُ بِقَوْلِ غَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ فِى التَّسْوِيَةِ بَيْنَهُمَا وَهُوَ قَوْلُ الْكَافَّةِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ١٧٧١٥- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ : الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِىُّ أَخْبَرَنِى يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بِسَارِقٍ سَرَقَ شَمْلَةً فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا قَدْ سَرَقَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَا إِخَالُهُ سَرَقَ» . قَالَ السَّارِقُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ ثُمَّ ائْتُونِى بِهِ» . فَقُطِعَ فَأُتِىَ بِهِ فَقَالَ : «تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . قَالَ : تُبْتُ إِلَى اللَّهِ. قَالَ : «تَابَ اللَّهُ عَلَيْكَ» . وَصَلَهُ يَعْقُوبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَتَابَعَهُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. ١٧٧١٦- وَأَرْسَلَهُ عَنْهُ عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى الْمَعْرُوفِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِىُّ. فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلاً دُونَ ذِكْرِ أَبِى هُرَيْرَةَ فِيهِ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ ثُمَّ أَتَوْهُ بِهِ. ١٧٧١٧- قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِىٌّ قَالَ حَدَّثَنِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى حَازِمٍ أَخْبَرَنِى يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ ح قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِىٌّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا ابْنُ خُصَيْفَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ فَذَكَرَهُ مُرْسَلاً. قَالَ عَلِىٌّ لَمْ يُسْنِدْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ فَوْقَ ابْنِ ثَوْبَانَ إِلَى أَحَدٍ قَالَ وَبَلَغَنِى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ رَوَاهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَلاَ أُرَاهُ حَفِظَهُ. قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَرُوِىَ فِيهِ عَنْهُ أَيْضًا مُرْسَلاً. ١٧٧١٨- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِى الْمَعْرُوفِ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَائِينِىُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِى زَائِدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبْجَرَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ : كَانَ عَلِىٌّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ يَقْطَعُ وَيَحْسِمُ وَيَحْبِسُ فَإِذَا بَرِئُوا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَأَخْرَجَهُمْ ثُمَّ قَالَ : ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ قَالَ فَيَرْفَعُونَهَا فَيَقُولُ : مَنْ قَطَعَكَ؟ فَيَقُولُونَ : عَلِىٌّ فَيَقُولُ : وَلِمَ فَيَقُولُونَ سَرَقْنَا. قَالَ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ اشْهَدِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ. لَفْظُ حَدِيثِ الْحَذَّاءِ زَادَ فِى رِوَايَتِهِ قَالَ عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ الضَّبِّىُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فَخَالَفَ ابْنَ أَبْجَرَ فِى إِسْنَادِهِ. ١٧٧١٩- قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ : أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ حَدَّثَنَا عَمَّارٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى الزَّعْرَاءِ عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَخَذَ اللِّصَّ قَطَعَهُ ثُمَّ حَسَمَهُ ثُمَّ أَلْقَاهُ فِى السِّجْنِ فَإِذَا بَرِئُوا وَأَرَادَ أَنْ يُخْرِجَهُمْ فَقَالَ ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَيْهَا كَأَنَّهَا أُيُورُ الْحُمُرِ فَيَقُولُ مَنْ قَطَعَكُمْ فَيَقُولُونَ عَلِىٌّ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ صَدَقُوا فِيكَ قَطَعْتُهُمْ وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ. قَالَ عَلِىُّ بْنُ الْمَدِينِىِّ فِى الإِسْنَادِ الأَوَّلِ وَالْحَدِيثُ عِنْدِى حَدِيثُ ابْنِ أَبْجَرَ. {ق} قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَكَأَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ بِتَعَهُّدِهِمْ حَتَّى يَبْرَءُوا إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُهُمْ تَعْزِيرًا. {ت} فَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : حَبْسُ الإِمَامِ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ.