أَحْسَنْتَ» . لَفْظُ حَدِيثِ يُونُسَ وَفِى رِوَايَةِ الْمُقَدَّمِىِّ : فَخَشِيتُ إِنْ أَنَا جَلَدْتُه َا أَنْ أَقْتُلَهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : «أَحْسَنْتَ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ الْمُقَدَّمِىِّ. ١٧٥٤٧- أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَمِيرُوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِىُّ عَنْ أَبِى حَبِيبَةَ قَالَ : أَتَيْتُ عَلِيًّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ أَصَابَ فَاحِشَةً فَأَقِمْ عَلَيْهِ الْحَدَّ قَالَ فَرَدَّدَنِى أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ : يَا قَنْبَرُ قُمْ إِلَيْهِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ. فَقُلْتُ : إِنِّى مَمْلُوكٌ قَالَ اضْرِبْهُ حَتَّى نَقُولَ لَكَ أَمْسِكْ فَضَرَبَهُ خَمْسِينَ سَوْطًا. {ش} قَالَ الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَإِحْصَانُ الأَمَةِ إِسْلاَمُهَا اسْتِدْلاَلاً بِالسُّنَّةِ وَإِجْمَاعِ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعِلْمِ. ١٧٥٤٨- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ : الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ : أَنَّ مَعْقِلَ بْنَ مُقَرِّنٍ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : عَبْدِى سَرَقَ مِنْ عَبْدِى قَبَاءً. قَالَ : مَالُكَ سَرَقَ بَعْضُهُ فِى بَعْضٍ. قَالَ أَظُنُّهُ ذَكَرَ أَمَتِى زَنَتْ قَالَ : اجْلِدْهَا. قَالَ : إِنَّهَا لَمْ تُحْصَنْ. قَالَ : إِسْلاَمُهَا إِحْصَانُهَا. {ت} وَرَوَاهُ أَيْضًا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَقَالَ إِحْصَانُهَا إِسْلاَمُهَا. ١٧٥٤٩- أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْهَرَوِىُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ هُوَ ابْنُ أَبِى هِنْدٍ قَالَ حَدَّثَنِى ثُمَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ : شَهِدْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَضْرِبُ إِمَاءَهُ الْحَدَّ إِذَا زَنَيْنَ تَزَوَّجْنَ أَوْ لَمْ يَتَزَوَّجْنَ. ١٧٥٥٠- وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ : إِحْصَانُ الأَمَةِ دُخُولُهَا فِى الإِسْلاَمِ وَإِقْرَارُهَا إِذَا دَخَلَتْ فِى الإِسْلاَمِ وَأَقَرَّتْ بِهِ ثُمَّ زَنَتْ فَعَلَيْهَا جَلْدُ خَمْسِينَ. ١٧٥٥١- قَالَ وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (فَإِذَا أُحْصِنَّ) قَالَ : إِذَا أَسْلَمْنَ وَكَانَ مُجَاهِدٌ يَقْرَأُ (فَإِذَا أُحْصِنَّ) يَقُولُ إِذَا تَزَوَّجْنَ فَإِذَا لَمْ تَتَزَوَّجِ الأَمَةُ فَلاَ حَدَّ عَلَيْهَا. ١٧٥٥٢- قَالَ وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تُحْصَنَ. ١٧٥٥٣- قَالَ وَحَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ (فَإِذَا أُحْصِنَّ) قَالَ : إِذَا تَزَوَّجْنَ. {ق} كَذَا كَانَ يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا تَرَكْنَا قَوْلَهُ بِمَا مَضَى مِنَ السُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَأَقَاوِيلِ الأَئِمَّةِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.