السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِى كِتَابِ الْجِرَاحِ يُشْبِهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنْ يَكُونَ مَا حُكِىَ عَنْ عُمَرَ فِيمَا وَصَفْتُ حُكُومَةً لاَ تَوْقِيتَ عَقْلٍ فَفِى كُلِّ عَظْمٍ كُسِرَ مِنْ إِنْسَانٍ غَيْرِ السِّنِّ حُكُومَةٌ وَلَيْسَ فِى شَىْءٍ مِنْهَا أَرْشٌ مَعْلُومٌ.