السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن
الشَّافِعِىُّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ مَا نَعْلَمُ فِى كِتَابِ اللَّهِ ذِكْرَ نَفَقَةٍ إِنَّمَا فِى كِتَابِ اللَّهِ ذِكْرُ السُّكْنَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ. جماع أَبْوَابِ النَّفَقَةِ عَلَى الأَقَارِبِ