السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ فَالْغَيْرَةُ الَّتِى يُحِبُّ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِى الرِّيبَةِ وَالْغَيْرَةُ الَّتِى يُبْغِضُ اللَّهُ الْغَيْرَةُ فِى غَيْرِ الرِّيبَةِ وَالْخُيَلاَءُ الَّتِى يُحِبُّ اللَّهُ اخْتِيَالُ الرَّجُلِ بِنَفْسِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الصَّدَقَةِ وَالاِخْتِيَالُ الَّذِى يُبْغِضُ اللَّهُ الْخُيَلاَءُ فِى الْبَاطِلِ» .