السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو إسحاق
وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللَّهِ هَيِّنًا (وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ) يَعْنِى وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ) فِى الآخِرَةِ بِكُلِّ صَلاَةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً ( وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا) يَعْنِى حَسَنًا وَهِىَ الْجَنَّةُ.