جَابِرٌ : لَوْلاَ بَصَرِى لأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ. أَخْرَجَاهُ فِى الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ فَقَالَ : وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً وَعَلَى ذَلِكَ أَهْلُ الْمَغَازِى وَإِنَّهُ قَسَمَ يَوْمَ خَيْبَرَ لِمِائَتِىْ فَرَسٍ. ١٣٢٥٠- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى ابْنٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَمَّنْ أَدْرَكَ مِنْ أَهْلِهِ وَحَدَّثَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ قَالاَ : كَانَتِ الْمَقَاسِمُ عَلَى أَمْوَالِ خَيْبَرَ عَلَى أَلْفٍ وَثَمَانِمِائَةِ سَهْمٍ وَكَانَ ذَلِكَ عَدَدَ الَّذِينَ قُسِمَتْ خَيْبَرُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم خَيْلِهِمْ وَرِجَالِهِمُ الرِّجَالُ أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ وَالْخَيْلُ مِائَتَىْ فَرَسٍ فَكَانَ لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ وَلِكُلِّ رَاجِلٍ سَهْمٌ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِى كَيْفِيَّةِ الْقِسْمَةِ. ١٣٢٥١- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ قَالَ لِى يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى بَنِى مَخْزُومٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لِمِائَتِى فَرَسٍ يَوْمَ خَيْبَرَ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ. وَرُوِّينَا عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ وَبُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِمَا مَا دَلَّ عَلَى هَذَا. ١٣٢٥٢- وَرُوِىَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ فِيهِ ضَعْفٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ وَأَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِىُّ قَالاَ َخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِىٍّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى فَرْوَةَ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ مَوْلَى أَبِى رُهْمٍ الْغِفَارِىِّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِى رُ هْمٍ وَعَنْ أَخِيهِ : أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ أَوْ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَنَا أَشُكُّ وَأَنَّهُمَا أُعْطَيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْهِمَا وَسَهْمَانِ لَهُمَا فَبَاعَا السَّهْمَيْنِ بِبَكْرَيْنِ. ١٣٢٥٣- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ عَنِ ابْنِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَمَعَنَا فَرَسٌ فَأَعْطَى كُلَّ إِنْسَانٍ مِنَّا سَهْمًا وَأَعْطَى الْفَرَسَ سَهْمَيْنِ. ١٣٢٥٤- زَادَ فِيهِ أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الْمَسْعُودِىِّ : فَكَانَ لِلْفَارِسِ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِىُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِى عَمْرَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ بِزِيَادَتِهِ. ١٣٢٥٥- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ رَجَاءٍ الأَدِيبُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ أَبُو الْمُوَرِّعِ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ : أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمًا لأُمِّهِ فِى الْقُرْبَى وَسَهْمًا لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ هِشَامٍ مَوْصُولاً وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادٍ مِنْ قَوْلِهِ دُونَ ذِكْرِ عَبْدِ اللَّهِ فِى إِسْنَادِهِ. ١٣٢٥٦- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْبَرٍ حَدَّثَنِى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : أَعْطَى النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم الزُّبَيْرَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لَهُ وَسْهَمًا لِلْقَرَابَةِ. هَذَا مِنْ غَرَائِبِ الزَّنْبَرِىِّ عَنْ مَالِكٍ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ وَفِيهِ كِفَايَةٌ. ١٣٢٥٧- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمْرَانَ حَدَّثَنِى أَبُو سَعِيدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ عَنْ أَبِى كَبْشَةَ الأَنْمَارِىِّ قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ كَانَ الزُّبَيْرُ عَلَى الْمُجَنَّبَةِ الْيُسْرَى وَكَانَ الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ عَلَى مُجَنَّبَةِ الْيُمْنَى قَالَ فَلَمَّا دَخَل رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَسَحَ الْغُبَارَ عَنْ وُجُوهِهِمَا بِثَوْبِى قَالَ : «إِنِّى جَعَلَتْ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا فَمَنْ نَقَصَهُ نَقَصَهُ اللَّهُ» . وَفِى الْبَابِ سِوَى مَا ذَكَرْنَا عَنْ عُمَرَ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِوَجَابِرٍ وَالْمِقْدَادِ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَسَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَفِى بَعْضِ مَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ. ١٣٢٥٨- وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ قَالَ : لَمْ تَقَعِ الْقِسْمَةُ وَلاَ السَّهْمُ إِلاَّ فِى غَزَاةِ بَنِى قُرَيْظَةَ كَانَتِ الْخَيْلُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةً وَثَلاَثِينَ فَرَسًا فَفِيهَا أَعْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سُهْمَانَ الْخَيْلِ وَسُهْمَانَ َعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَئِذٍ لِلْفَارِسِ وَفَرَسِهِ ثَلاَثَةَ أَسْهُمٍ لَهُ سَهْمٌ وَلِفَرَسِهِ سَهْمَانِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا فَأَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَقَعْ فِيهِ السُّهْمَانُ وَلَمْ تَحْلِلْ لَهُمْ فِيهِ الْمَغَانِمُ حَتَّى كَانَ فِيهِ مِنَ اللَّهِ مَا كَانَ فَأَحَلَّهَا لَهُمْ بَعْدَ أَنْ كَادَ النَّاسُ يَهْلِكُوا فَقَالَ ( لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ) إِلَى آخِرِ الآيَتَيْنِ ثُمَّ كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ فَكَانَ عَامَ مُصِيبَةٍ ثُمَّ كَانَ عَامُ الْخَنْدَقِ فَكَانَ عَامَ حِصَارٍ ثُمَّ كَانَتْ بَنُو قُرَيْظَةَ فَعَلَى سُنَّتِهَا جَرَتِ الْمَقَاسِمُ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا. ١٣٢٥٩- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ قَالاَ أَخْبَرَنَا عَلِىُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِىُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ قَالَ لاَ يُخْتَلَفُ فِيهِ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : «لِلْفَارِسِ ثَلاَثَةُ أَسْهُمٍ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ» . ١٣٢٦٠- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الأَدِيبُ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِىُّ أَخْبَرَنَا الْحَضْرَمِىُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ كُلْثُومٍ الْوَادِعِىِّ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ عَمْرٍو الْوَادِعِىِّ وَكَانَ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَهُ عَلَى خَيْلٍ بِالشَّامِ وَكَانَ فِى الْخَيْلِ بَرَاذِينُ قَالَ فَسَبَقَتِ الْخَيْلُ وَجَاءَ أَصْحَابُ الْبَرَاذِينِ قَالَ ثُمَّ إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتَ السُّنَّةَ. وَفِى كِتَابِ الْقَدِيمِ رِوَايَةِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الشَّافِعِىِّ حَدِيثُ شَاذَانَ عَنْ زُهَيْرٍ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ فَأَسْهَمَ لِفَرَسِى سَهْمَيْنِ وَلِى سَهْمًا. {ت} قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ وَبِذَلِكَ حَدَّثَنِى هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ عَنْ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَذَلِكَ حَدَّثَنِى حَارِثَةُ بْنُ مُضَرِّبٍ عَنْ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ.