الْزَمْهُ» . ثُمَّ لَقِيَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : «مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَخَا بَنِى الْعَنْبَرِ» . ١١٦١٩- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ : عَلِىُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابَقٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِى قَيْسٍ عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : دَخَلَ نَبِىُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَسْجِدَ وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ مُلاَزِمٌ رَجُلاً قَالَ فَصَلَّى وَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ مُلاَزِمُهُ قَالَ : «حَتَّى الآنَ يَا أُبَىُّ حَتَّى الآنَ يَا أُبَىُّ مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافى» . فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ تَرَكَهُ وَتَبِعَهُ قَالَ فَقَالَ : يَا نَبِىَّ اللَّهِ قُلْتَ قَبْلُ : «مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ» . قَالَ : «نَعَمْ» . قَالَ : يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَا الْعَفَافُ؟ قَالَ : «غَيْرَ شَاتِمِهِ وَلاَ مُتَشَدِّدٍ عَلَيْهِ وَلاَ مُتَفَحِّشٍ عَلَيْهِ وَلاَ مُؤْذِيهِ» . قَالَ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ قَالَ : «مُسْتَوْفٍ حَقَّهُ أَوْ تَارِكٍ بَعْضَهُ» .