السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الحسن
كَانُوا يَقُولُونَ دَيْنُ الْمَمْلُوكِ فِى ذِمَّتِهِ وَمَا أَصَابَ مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ سِوَى الدَّيْنِ مِثْلَ الشَّىْءِ يَخْتَلِسُهُ أَوِ الْمَالِ يَغْتَصِبُهُ أَوِ الْبَعِيرِ يَنْحَرُهُ فَذَلِكَ كُلُّهُ بِمَنْزِلَةِ الْجُرْحِ يَجْرَحُهُ إِمَّا أَنْ يَفْدِيَهِ سَيِّدُهُ وَإِمَّا أَنْ يُسَلِّمَ عَبْدَهُ. جماع أَبْوَابِ بَيْعِ الْكِلاَبِ وَغَيْرِهَا مِمَّا لاَ يَحِلُّ