السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عمرو
الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مِثْلاً بِمِثْلٍ» . وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ شَعِيرًا. قِيلَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ قَالَ : فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ أَبِى الطَّاهِرِ وَغَيْرِهِ. {ق} فَهَذَا الَّذِى كَرِهَهُ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ خَوْفَ الْوُقُوعِ فِى الرِّبَا احْتِيَاطًا مِنْ جِهَتِهِ لاَ رِوَايَةً وَالرِّوَايَةُ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عَامَّةٌ تَحْتَمِلُ الأَمْرَيْنِ جَمِيعًا أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْجِنْسَ الْوَاحِدَ دُونَ الْجِنْسَيْنِ أَوْ هُمَا مَعًا فَلَمَّا جَاءَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بِقَطْعِ أَحَدِ الاِحْتِمَالَيْنِ نَصًّا وَجَبَ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.