لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لَا يَبْغَضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَوْ قَالَ إِلا أَبْغَضَهُ اللَّهُ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ بِشْرِ بْنِ السَّرِيِّ وَالْمُؤَمَّلِ عَنْ سُفْيَانَ بِنَحْوِهِ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَن سعيد بِنَحْوِهِ قَالَ لَا يَبْغَضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ إِذًا إِلا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي رِوَايَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وَرَسُولُهُ أَوْ إِلا أَبْغَضَهُ الله وروسوله