٥٣٧٦- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِرَفِىُّ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِىُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَّرِىُّ حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بِالْهَاجِرَةِ فَلَمَّا أَنْ مَالَتِ الشَّمْسُ أَقَامَ الصَّلاَةَ فَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِى خَلْفَهُ. فَأَخَذَ بِيَدِى وَبِيَدِ صَاحِبِى فَجَعَلَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ. فَقَامَ بَيْنَنَا وَقَالَ : هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةً. فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّهَا سَتَكُونُ أَئِمَّةٌ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا فَلاَ تَنْتَظِرُوهُمْ بِهَا وَاجْعَلُوا الصَّلاَةَ مَعَهُمْ سُبْحَةً. {ق} وَهَذَا يُحْتَمَلُ إِنْ كَانَ ثُمَّ نُسِخَ وَاسْتَدْلَلْنَا عَلَى نَسْخِهِ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ خَبَرِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمَا رُوِّينَا عَنْ عُمَرَ وَعَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَالْعَامَّةِ. وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِى ذَرٍّ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الَّذِى شَاهَدَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِى ذَلِكَ إِنَّمَا شَاهَدَهُ فِى غَيْرِ صَلاَةِ جَمَاعَةٍ وَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَانَ يُصَلِّى لِنَفْسِهِ.