يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَيْفَ تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ (مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ) أَيَاءً تَقْرَأُهَا أَوْ أَلِفًا؟ فَقَالَ : كُلَّ الْقُرْآنِ قَدْ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ : إِنِّى لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِى رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، وَلَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا قُرِئَ فَرَسَخَ فِى الْقَلْبِ نَفَعَ ، إِنِّى لأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ سُورَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ ، فَجَاءَ عَلْقَمَةُ فَدَخَلَ فَقُلْنَا لَهُ : سَلْهُ عَنِ النَّظَائِرِ الَّتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهَا فِى كُلِّ رَكْعَةٍ؟ فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : عِشْرُونَ سُورَةً مِنْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فِى تَأْلِيفِ عَبْدِ اللَّهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ أَبِى كُرَيْبٍ عَنْ أَبِى مُعَاوِيَةَ. {ت} وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ : إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ. ٤٨٧٥- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِى أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِى جَعْفَرٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِى وَائِلٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : كُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا؟ قَالَ : إِنِّى لأَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِى رَكْعَةٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذًّ كَهَذِّ الشِّعْرِ ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِى الْقَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، وَإِنِّى لأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقْرِنُ بَيْنَهُنَّ سُورَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ. ثُمَّ قَامَ عَبْدُ اللَّهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِى أَثَرِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : قَدْ أَخْبَرَنِى بِهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ. ٤٨٧٦- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ حَدَّثَنِى عُثْمَانُ بْنُ أَبِى سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِىٍّ الأَزْدِىِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِىٍّ : أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : «إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ ، وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ» . قِيلَ : أَىُّ الصَّلاَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : «طُولُ الْقِيَامِ» . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. ٤٨٧٧- أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الأَصْبَهَانِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِىِّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِىُّ حَدَّثَنَا شَبَابَةُ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّى أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِى رَكْعَةٍ. فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ، لَكِنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ سُورَتَيْنِ فِى رَكْعَةٍ الرَّحْمَنَ وَالنَّجْمَ فِى رَكْعَةٍ ، وَاقْتَرَبَتْ وَالْحَاقَّةَ فِى رَكْعَةٍ ، وَالطُّورَ وَالذَّارِيَاتِ فِى رَكْعَةٍ ، وَإِذَا وَقَعَتْ وَالنُّونَ فِى رَكْعَةٍ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَالْمُرْسَلاَتِ فِى رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ يَعْنِى فِى رَكْعَةٍ. ٤٨٧٨- وَزَادَ غَيْرُهُ عَنْ إِسْرَائِيلَ فِى هَذَا الْحَدِيثِ : وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِى رَكْعَةٍ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ وَعَبَسَ فِى رَكْعَةٍ. ثُمَّ ذَكَرَ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَمَا بَعْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِىٍّ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ فَذَكَرَهُ بِزِيَادَتِهِ. ٤٨٧٩- وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَى حَدِيثِ وَكِيعٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَحْسَنَ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ ، إِنِّى لأَعْرِفُ النَّظَائِرَ الَّتِى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِهِنَّ اثْنَتَيْنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ، عِشْرِينَ سُورَةً فِى عَشْرِ رَكَعَاتٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. ٤٨٨٠- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِىُّ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ حَرْبٍ السِّمْسَارُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقْرَأُ عَشْرَ سُوَرٍ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ.