السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبد الله
كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْقِيَامِ فِى رَمَضَانَ ، فَنَسْتَعْجِلُ الْخَادِمُ بِالطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ.
كُنَّا نَنْصَرِفُ مِنَ الْقِيَامِ فِى رَمَضَانَ ، فَنَسْتَعْجِلُ الْخَادِمُ بِالطَّعَامِ مَخَافَةَ الْفَجْرِ.