السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحسن بن محمد الطوسي عن محمد بن داسة البصري عن أبو داود السجستاني عن عبد الله بن الصباح الهاشمي عن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عن ثابت بن عمارة الحنفي عن طريف بن مجالد السلي عن كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد
وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، فَلَمْ يَسْجُدُوا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. {ق} وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ مَرْفُوعًا فَيُخْتَارُ لَهُ تَأْخِيرُ السَّجْدَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ رَفْعُهُ فَكَأَنَّهُ قَاسَهَا عَلَى صَلاَةِ التَّطَوُّعِ ، وَسَنَدُلُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَلَى تَخْصِيصِ مَا لَهُ سَبَبٌ عَنِ النَّهْىِ الْمُطْلَقِ. {ت} وَيُذْكَرُ عَنْ عَطَاءٍ وَسَالِمٍ وَالْقَاسِمِ وَعِكْرِمَةَ : أَنَّهُمْ رَخَّصُوا فِى السُّجُودِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ ، وَثَابِتٌ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ حِينَ سَمِعَ الْبُشْرَى بِالتَّوْبَةِ ، وَكَانَ ذَلِكَ فِى زَمَانِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم .