السنن الكبرى وفي ذيله الجوهر النقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو زكريا
بِئْسَ مَا لِى ، إِنْ كَانَ مَهْنَأَةً لَكُمْ وَمَأْثَمَةً عَلَىَّ ، قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ وَيَأْمُرُ بِهِ ، وَلَكِنِّى امْرُؤٌ حُبِّبَ إِلَىَّ الْوُضُوءُ. لَفْظُ حَدِيثِ الزَّهْرَانِىِّ. جماع أَبْوَابِ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَالأَعْيَادِ وَغَيْرِ ذَلِكَ