الَّذِى يَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ» . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِى أُوَيْسٍ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى كِلاَهُمَا عَنْ مَالِكٍ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ زَادَ : «إِنَّ الَّذِى يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ» . وَذِكْرُ الأَكْلِ وَالذَّهَبِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ فِى غَيْرِ رِوَايَةِ عَلِىِّ بْنِ مُسْهِرٍ ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ شُجَاعٍ دُونَ ذِكْرِهِمَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ٩٩- أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِىٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِىُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِىُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلاَنِسِىُّ حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِى إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ سَبْعٍ نَهَانَا عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ - أَوْ قَالَ حَلْقَةِ الذَّهَبِ وَعَنِ الْحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ وَالدِّيبَاجِ ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَالْقَسِّىِّ ، وَآنِيَةِ الْفِضَّةِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ شُعْبَةَ. ١٠٠- وَرَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىُّ عَنْ أَشْعَثَ وَزَادَ فِيهِ : وَنَهَانَا عَنِ الشُّرْبِ فِى الْفِضَّةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَشْرَبْ فِيهَا فِى الدُّنْيَا لاَ يَشْرَبْ فِيهَا فِى الآخِرَةِ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِى إِسْحَاقَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىُّ فَذَكَرَهُ أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ الشَّيْبَانِىِّ. ١٠١- حَدَّثَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِىُّ إِمْلاَءً أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ : مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِىُّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنَا أَبُو فَرْوَةَ الْجُهَنِىُّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ يُحَدِّثُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : أَنَّهُ اسْتَسْقَى بِالْمَدَائِنِ فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَحَذَفَهُ - قَالَ : وَكَانَ حُذَيْفَةُ رَجُلاً فِيهِ حِدَّةٌ - فَقَالَ : إِنِّى أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هَذَا ، إِنِّى كُنْتُ قَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِينَا فَنَهَانَا أَنْ نَشْرَبَ فِى آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَأَنْ نَلْبَسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ وَقَالَ : «هُوَ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَهُوَ لَكُمْ فِى الآخِرَةِ» . أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِى الصَّحِيحِ عَنِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ وَغَيْرِهِ عَنْ سُفْيَانَ.