أخبار مكة للفاكهي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
العباس بن محمد الدوري عن سعيد بن عامر الضبعي عن صالح بن رستم الخزاز عن عبد الله بن أبي مليكة القرشي عن كنت أول من بشر أسماء بالإذن في إنزال عبد الله بن الزبير عن فانطلقنا إليه
كَانَتْ أَسْمَاءُ وُضِعَ لَهَا مِرْكَنٌ فِيهِ مَاءُ زَمْزَمَ، وَشَبٌّ يَمَانِيٌّ، فَجَعَلْنَا نُنَاوِلُهَا عُضْوًا عُضْوًا فَتَغْسِلُهُ، ثُمَّ نَأْخُذُهُ مِنْهَا فَنَضَعُهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْهُ أَدْرَجْنَاهُ فِي أَكْفَانِهِ، ثُمَّ قَامَتْ فَصَلَّتْ عَلَيْهِ، وَكَانَتْ تَدْعُو: §اللهُمَّ لَا تُمِتْنِي حَتَّى تُوَلِّيَنِي جُنَّتَهُ، فَمَا أَتَتْ عَلَيْهَا جُمُعَةٌ حَتَّى مَاتَتْ وَأَهْلُ مَكَّةَ عَلَى هَذَا إِلَى يَوْمِنَا يُغَسِّلُونَ مَوْتَاهُمْ بِمَاءِ زَمْزَمَ، إِذَا فَرَغُوا مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ وَتَنْظِيفِهِ جَعَلُوا آخِرَ غُسْلِهِ بِمَاءِ زَمْزَمَ تَبَرُّكًا بِهِ