٢٤٣ - حدثنا الحسن بن عَفَّان، حدثنا ابن نمير. وعن الْصَّاغَانِي، وأبي أمية، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد. وعن مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سَعِيْد، عن خالد بن أبي عُمَران. وعن الدقيقي، عن عَمْرو بن عون، عن هشيم، عن سيار. كلهم: عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: كنا جلوسًا عند عُمَر، فقال: أيكم يحفظ حديث رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الفتنة أيكم يحفظ حديث رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الفتنة كما قال؟ فقلت: أنا، قال: فقال: إنك لجريء، وكيف؟ قال: قلت: سمعت رَسُول اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وجاره يكفرها الصيام والصدقة والأمر بالمعروف والنهي، عن المنكر، فقال عُمَر: ليس هذا أريد، إنما أريد التي تموج كموج البحر، قال: قلت: مالك ولها يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: فيكسر الباب، أم يفتح، قال: قلت: لا، بل يكسر، قال: ذاك أحرى أن لا يغلق أبدا، قال: قلنا لحذيفة: هل كان عُمَر يعلم من الباب، قال: نعم، كما أعلم، أن غدا دون الليلة، إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، قال: فهبنا حذيفة أن نسأله من الباب، فقلنا لمسروق: سله، فسأله، فقال: عُمَر. "إتحاف المهرة" (٤٢٠٥)