مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد ، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: "هل كنت تدعوا الله بشيء أو تسأله إياه" ؟ فقال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: سبحان الله لا تستطيعه، أو لا تطيقه، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" .
زاد الصائغ: ثم دعا الله له فشفاه .
[كذا] رواه ابن أبي عدي عن حميد مثله.
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: "هل كنت تدعوا الله بشيء أو تسأله إياه" ؟ فقال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الأخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: سبحان الله لا تستطيعه، أو لا تطيقه، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" . زاد الصائغ: ثم دعا الله له فشفاه.
[هكذا] رواه ابن أبي عدي عن حميد مثله.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١١٨١٦ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد (¬١)، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ عاد رجلًا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال: "هل كنت تدعوا الله بشيء أو تسأله إياه"؟ فقال: كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال: "سبحان الله لا تستطيعه، أو لا تطيقه، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
زاد الصائغ: ثم دعا الله له فشفاه (¬٢).
[كذا] (¬٣) رواه ابن أبي عدي (¬٤) عن حميد مثله.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.