لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْجُحْرِ وَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الْفَأْرَةَ تَأْخُذُ الفتيلة فتحرق أهل الْبَيْت وأوكؤا الأَسْقِيَةَ وَخَمِّرُوا الشَّرَابَ وَغَلِّقُوا الأَبْوَابَ بِاللَّيْلِ قَالُوا لِقَتَادَةَ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ اللَّفْظُ وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ فِي رِوَايَةِ الْقَوَارِيرِيِّ مِنْ مَسَاكِنِ الْجِنِّ رَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ أَوَّلُهُ النَّهْي عَن الْبَوْل فِي الْجُحر وَرَوَاهُ النساءي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ السَّرْجِسِيِّ عَنْ مُعَاذٍ كَذَلِكَ فِي ذِكْرِ الْبَوْلِ رَوَى عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ قَالَ مَا أَعْلَمُ قَتَادَةَ رَوَى عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا عَنْ أنس قيل فَابْن سرجس فَكَأَنَّهُ لم يره سَمَاعًا لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله فِي قَوْله خمروا الْآنِية وأوكؤا الأَسْقِيَةَ وَأَجِيفُوا الأَبْوَابَ آخَرُ