مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري عن أبو أسامة
١٠٩٤٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري ، حدثنا أبو أسامة ، [قال] حدثني بريد ، عن جده ، عن أبي موسى، قال: كنت عند النَّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة ، بين مكة والمدينة ، ومعه بلال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النَّبيّ صلى الله عليه وسلم : و "نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر،
- [١٥٨] - قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] ومج فيه، ثم قال: "اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضل لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري عن أبو أسامة
١٠٩٤٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، حدثنا أبو أسامة، [قال] حدثني بريد، عن جده، عن أبي موسى، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة، بين مكة والمدينة، ومعه بلال، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] ومج فيه، ثم قال: "أشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضلا لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (¬١ عن أبو أسامة (¬٢
١٠٩٤٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري (¬١)، حدثنا أبو أسامة (¬٢)، [قال] (¬٣) حدثني بريد (¬٤)، عن جده (¬٥)، عن أبي موسى، قال: كنت عند النَّبيّ ﷺ وهو نازل بالجعرانة (¬٦)، بين مكة والمدينة (¬٧)، ومعه بلال، فأتى رسول الله ﷺ رجل أعرابي، فقال: ألا تنجز لي ما وعدتني؟ فقال له النَّبيّ ﷺ: و"نعم أبشر" فقال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر،
⦗١٥٨⦘ قال: فأقبل رسول الله ﷺ على أبي موسى كهيئة الغضبان، فقال: "إن هذا رد البشرى فأقبلا أنتما" فقالا: قبلنا يا رسول الله، ثم دعا رسول الله ﷺ بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه [فيه] (¬٨) ومج فيه، ثم قال: "اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما (¬٩) وأبشرا" فأخذا القدح، ففعلا ما أمرهما به رسول الله ﷺ فنادتهما أم سلمة من وراء الستر: أفضل لأمكما في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة (¬١٠).