مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٠٢١ - حدثنا بحر بن نصر [الخولاني] ، حدثنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس كان يحدث أن رجلًا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إني أرى الليلة في المنام ظُلّة تَنْطِفُ السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقِل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك، فعلا، ثم أخذ به رجل آخر، فعلا، ثم أخذ به - [٦٧١] - رجل آخر، فانقطع به، ثم وصِل له، فعلا، قال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، لتدعني فلأعبرنه ، قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم "اعبر" ، قال أبو بكر: أما الظُلة، فظُلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل، فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك، فالمستكثِر من القرآن والمستقِل، وأما السبب الواصِل من السماء إلى الأرض، فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل، [آخر] من بعدك فيعلو، ثم يأخذ [به] رجل [آخر] فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر، فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو [به] ، فأخبرني يا رسول الله -بأبي أنت وأمي- أصبت أو أخطأت؟ قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم "أصبت بعضا وأخطأت بعضا" . قال: فوالله يا رسول الله، والله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: - [٦٧٢] - "لا تُقْسِم" .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٠٢١ - حدثنا بحر بن نصر [الخولاني] ، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس كان يحدث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أرى الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك، فعلا، ثم أخذ به رجل آخر، فعلا، ثم أخذ به رجل آخر، فانقطع به، ثم وصل له، فعلا، قال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، لتدعني فلأعبرنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعبر" ، قال: أبو بكر: أما الظلة، فظلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل، فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل [آخر] من بعدك فيعلو، ثم يأخذ [به] رجل [آخر] فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر، فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو [به] ، فأخبرني يا رسول الله - بأبي أنت وأمي- أصبت أو أخطأت؟ قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم "أصبت بعضا وأخطأت بعضا" . قال: فوالله يا رسول الله، والله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: "لا تقسم" .

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

١٠٠٢١ - حدثنا بحر بن نصر [الخولاني] (¬١)، حدثنا ابن وهب (¬٢)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس كان يحدث أن رجلًا (¬٣) أتى رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني أرى الليلة في المنام ظُلّة (¬٤) تَنْطِفُ (¬٥) السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون (¬٦) منها بأيديهم، فالمستكثر والمستقِل، وأرى سببا (¬٧) واصلا من السماء إلى الأرض، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل من بعدك، فعلا، ثم أخذ به رجل آخر، فعلا، ثم أخذ به ⦗٦٧١⦘ رجل آخر، فانقطع به، ثم وصِل له، فعلا، قال أبو بكر: يا رسول الله، بأبي أنت، لتدعني فلأعبرنه (¬٨)، قال رسول الله: ﷺ "اعبر"، قال أبو بكر: أما الظُلة، فظُلة الإسلام، وأما الذي ينطف من السمن والعسل، فالقرآن حلاوته ولينه، وأما ما يتكفف الناس من ذلك، فالمستكثِر من القرآن والمستقِل، وأما السبب الواصِل من السماء إلى الأرض، فالحق الذي أنت عليه، تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل، [آخر] (¬٩) من بعدك فيعلو، ثم يأخذ [به] (¬١٠) رجل [آخر] (¬١١) فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر، فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو [به] (¬١٢)، فأخبرني يا رسول الله -بأبي أنت وأمي- أصبت أو (¬١٣) أخطأت؟ قال رسول الله: ﷺ "أصبت بعضا وأخطأت بعضا". قال: فوالله يا رسول الله، والله (¬١٤) لتحدثني (¬١٥) بالذي أخطأت، قال: ⦗٦٧٢⦘ "لا تُقْسِم" (¬١٦).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.