مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠١٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا عبد الله ابن بكر السهمي، أخبرنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وسلم "رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بُشرى من الله عز وجل، ورؤيا تَحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما
- [٦٥٩] - يكره، فلا يحدث به وليقم فليصل" . قال: وقال : "أحب القيد في النوم، وأكره الغُلّ ؛ القيد ثبات في الدين" .
زاد الصائغ في حديثه: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا .
- [٦٦٠] - [ "أحب القيد" وما بعده، إنما يصح من قول ابن سيرين .
رواه أَبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه ، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستر فقال: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له" ] .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠١٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "رؤيا المسلم، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله عز وجل، ورؤيا تحزين من الشيطان، ورؤيا مما يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فلا يحدث به وليقم فليصل" . قال: وقال: "أحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد ثبات في الدين" .
زاد الصائغ في حديثه: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا.
[ "أحب القيد" وما بعده، إنما يصح من قول ابن سيرين. رواه أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف الستر فقال: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له" ] .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٠١٠ - حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا عبد الله ابن بكر السهمي، أخبرنا هشام بن حسان (¬١)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله: ﷺ
رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، والرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بُشرى من الله ﷿، ورؤيا تَحزين من (¬٢) الشيطان، ورؤيا مما (¬٣) يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما
⦗٦٥٩⦘ يكره، فلا يحدث به وليقم فليصل". قال: وقال (¬٤): "أحب القيد في النوم، وأكره الغُلّ (¬٥)؛ القيد ثبات في الدين".
زاد الصائغ في حديثه: إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم أن تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا (¬٦).
⦗٦٦٠⦘["أحب القيد" وما بعده، إنما يصح من قول ابن سيرين (¬٧).
رواه أَبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن عبد الله بن معبد، عن أبيه (¬٨)، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ كشف الستر فقال: "إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له"] (¬٩) (¬١٠).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.