مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٤ - حدثنا محمد بن هارون الفلاس ، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا داود ، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: "قال
رجل: يا رسول الله، أرضنا أرض مَضَبّة ، فكيف ترى في الضِّباب؟ قال: ذُكر لي أنّ أمة من بني إسرائيل مُسِخت، فلم يأمر به ولم ينه عنه. فقال عمر: إنّ الله عز وجل لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطَعِمْتُه" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْفَلَّاسُ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ، عَنِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ: رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْضُنَا أَرْضٌ مُضِبَّةٌ، فَكَيْفَ تَرَى، فِي الضِّبَابِ، قَالَ: «§ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ» ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، فَقَالَ
عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لِطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْفَلاسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، قَالَ: "قَالَ
رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرْضُنَا أَرْضٌ مُضِبَّةٌ، فَكَيْفَ تَرَى فِي الضِّبَابِ؟ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لِطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٤ - حدثنا محمد بن هارون الفلاس (¬١)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا داود (¬٢)، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: "قال
رجل: يا رسول الله، أرضنا أرض مَضَبّة (¬٣)، فكيف ترى في الضِّباب؟ قال: ذُكر لي أنّ أمة من بني إسرائيل مُسِخت، فلم يأمر به ولم ينه عنه. فقال عمر: إنّ الله ﷿ لينفع به غير واحد، وإنه لطعام عامة الرعاء، ولو كان عندي لطَعِمْتُه" (¬٤).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْفَلَّاسُ، قَالَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ، عَنِ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ﵁، قَالَ: قَالَ: رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرْضُنَا أَرْضٌ مُضِبَّةٌ، فَكَيْفَ تَرَى، فِي الضِّبَابِ، قَالَ: «ذُكِرَ لِي أَنَّ أُمَّةُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ» ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، فَقَالَ
عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿، لَيَنْفَعُ بِهِ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَإِنَّهُ لِطَعَامُ عَامَّةِ الرِّعَاءِ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي لَطَعِمْتُهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.