يَا عبد الله ب حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ فَقُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وسوله فَجَعَلَ يُمِلُّ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ أَكْتُبُكَ فَقُلْتُ مَا خر اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ فَرَأَيْتُ فِي الْكتاب أَبَا بكر وَعمر فعلمن أَنَّهُمَا لايكتبان إِلا فِي خَيْرٍ فَقُلْتُ نَعَمْ فَكَتَبَنِي فَقَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي فِتْنَةٍ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ وَالَّتِي بَعْدَهَا فِيهَا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ فَقُلْتُ مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ فَقَالَ اتَّبِعْ هَذَا فَإِنَّهُ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْحَقِّ فَلَحِقْتُ الرَّجُلَ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبَيْهِ فَلَفَتُّهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا قَالَ نَعَمْ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَكَانَ فِيهِ وَخَلَّفْتُهُ وَقَدْ صُوِّبَ فَلَفَتُّهُ