خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ.
خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ.
٧١٠٦ - حدثنا عبد السّلام بن أبي فروة النصيبي (¬١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (¬٢)، عن عمرو بن دينار عن الزهري ح، وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو عبيد القاسم بن سلّام (¬٣)، قال: فإنّ سفيان حدثنا عن عمرو بن دينار، ومعمر بن راشد، عن الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، عن عمر بن الخطاب قال: كانت أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله لم يوجف (¬٤) [المسلمون] (¬٥) عليه بخيلٍ ولا ركاب (¬٦)، فكانت لرسول الله ﷺ خاصةً، فكان ينفق ⦗٢٨١⦘ منها على أهله نفقة سنة، وما بقي جعله في الكُرَاع (¬٧) عدةً في سبيل الله (¬٨).
كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ، وَلَا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَاصَّةً، فَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ» ،