مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٧٦ - حدثنا عيسى بن أحمد [العسقلاني] ، قال: حدثنا ابن وهب ، قال: سمعت مالكًا يحدث ح،
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (٣) ، قال: سمعت مالكًا يحدث [ح
و] حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس ، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين، فلمّا التقينا كانت للمسلمين جولةٌ، فرأيت رجلًا من المشركين
- [٢٤٨] - قَدْ عَلا رجلًا من المسلمين، فاسْتَدَرْتُ له حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه ، فأقبل إليّ فضمني ضمةً وجدتُ فيها رِيحَ الموت، ثمّ أدركه الموت فأرسلني، فلحقتُ عمر بن الخطاب، فقلت له: ما للناس؟ فقال: أمر الله ، ثمّ إنّ النّاس رجعوا وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سَلَبه" ، فقال أبو قتادة: فقمتُ فقلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلستُ، ثمّ قال: مثل ذلك، قال: فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثُمَّ جلست، ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما لك يا أبا قتادة؟" فقصصتُ عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسَلَبُ ذلك القتيل عندي، فأَرضه من حقه! فقال أبو بكر: لا ها الله إذا ، لا يَعْمِدُ إلى
- [٢٤٩] - أسدٍ من أُسُد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "صدق أعطه إياه!" فأعطاني، فبعتُ الدرع فابتعت به مَخْرَفًا في بني سلمة، فإنّه لَأَوّل مال تأثلته في الإسلام .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٠٧٦ - حدثنا عيسى بن أحمد [العسقلاني] (¬١)، قال: حدثنا ابن وهب (¬٢)، قال: سمعت مالكًا يحدث ح،
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (٣)، قال: سمعت مالكًا يحدث [ح
و] (¬٣) حدثنا عبّاس الدوري، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس (¬٤)، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فلمّا التقينا كانت للمسلمين جولةٌ، فرأيت رجلًا من المشركين
⦗٢٤٨⦘ قَدْ عَلا رجلًا من المسلمين، فاسْتَدَرْتُ له (¬٥) حتى أتيته من ورائه، فضربته على حبل عاتقه (¬٦)، فأقبل إليّ فضمني ضمةً وجدتُ فيها رِيحَ الموت، ثمّ أدركه الموت فأرسلني، فلحقتُ عمر بن الخطاب، فقلت له: ما للناس؟ فقال: أمر الله (¬٧)، ثمّ إنّ النّاس رجعوا وجلس رسول الله ﷺ فقال: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سَلَبه"، فقال أبو قتادة: فقمتُ (¬٨) فقلت: من يشهد لي؟ ثمّ جلستُ، ثمّ قال: مثل ذلك، قال: فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثُمَّ جلست، ثمّ قال ذلك الثالثة، فقمت فقال لي رسول الله ﷺ: "ما لك يا أبا قتادة؟ " فقصصتُ عليه القصة، فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسَلَبُ ذلك القتيل عندي، فأَرضه من حقه! فقال أبو بكر: لا ها الله إذا (¬٩)، لا يَعْمِدُ (¬١٠) إلى
⦗٢٤٩⦘ أسدٍ من أُسُد الله يقاتل عن الله وعن رسوله فيعطيك سلبه، فقال رسول الله ﷺ: "صدق أعطه إياه! " فأعطاني، فبعتُ الدرع فابتعت به مَخْرَفًا (¬١١) في بني سلمة، فإنّه لَأَوّل (¬١٢) مال تأثلته (¬١٣) في الإسلام (¬١٤).