[معاذ] : أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ، ثُمَّ أَقُومُ فَأَحْتَسِبُ قَوْمَتِي بِنَوْمَتِي، -وَقَالَ حَجَّاجٌ: أَحْتَسِبُ نَوْمَتِي كَمَا أَحْتَسِبُ قَوْمَتِي- [وقالا:] وَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَّا أَنَا فَأَقْرَأهُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَمُضْطَجِعًا -وَزَادَ حَجَّاجٌ: وَرَاكِبًا وَمَاشِيًا، وَذَكَرَ أَشْيَاءَ مَعَ ذَلِكَ- وَقَالا جَمِيعًا: أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا، فَكَأنَ صنيع مُعَاذٍ كَانَ أَفْضَلَهُمَا، فَلَمَّا قَدِمَا كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فُسْطَاطٌ - وقال حَجَّاجٌ: فَلَمَّا مَضَيَا كَانَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فُسْطَاطٌ، زَادَ حَجَّاجٌ: وَكَانَا يَتَزَاوَرَانِ -وَقَالا جَمِيعًا: فَأَتَى مُعَاذٌ أَبَا مُوسَى، فَإِذَا رَجُلٌ كَانَ يَهُودِيًّا، فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: هَذَا رَجُلٌ أَسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، وَقَدْ أَقْسَمْتُ أَنْ لاَ أَبْرَحَ حَتَّى أَقْتُلَهُ، قَالَ مُعَاذٌ: وَأَنَا أُقْسِمُ أَنْ لاَ أَبْرَحَ حَتَّى أَقْتُلَهُ. ٧٠١٠ - حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ، فَقَالَ: "انْطَلِقَا، فَادْعُوا النَّاسَ إِلَى الإِسْلامِ، وَبَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا" ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَفْتِنِي فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ- وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ-.