مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٨٥ - حدثنا يوسف القاضي ، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي ، عن عمارة بن غزية ، عن سلمة بن كهيل -بهذا الحديث- وقال فيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم : "عرّفها" ، فما أدري أحولًا واحدًا كرّر فيه القول، أو أحوالًا ثلاثة، ثمّ قال: "إنْ لم تجد صاحبها فشأنك بها" .
قال أبو عوانة: عمارة غلط في إسناده، فقال: عن سلمة، عن
- [٦٩] - صعصعة بن صوحان، قال: أقبل هو ونفر .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَرِّفْهَا» ، فَمَا أَدْرِي أَحَوْلًا وَاحِدًا كَرَّرَ فِيهَا الْقَوْلَ أَوْ أَحْوَالًا ثَلَاثَةً؟، ثُمَّ قَالَ: «إِنْ لَمْ تَجِدْ صَاحِبَهَا فَشَأْنُكَ بِهَا» . قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: عُمَارَةُ غَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: أَقْبَلَ هُوَ وَنَفَرٌ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَرِّفْهَا" ، فَمَا أَدْرِي أَحَوْلا وَاحِدًا كَرَّرَ فِيهَ الْقَوْلَ، أَوْ أَحْوَالا ثَلاثَةً؟ ثُمَّ قَالَ: "إِنْ لَمْ تَجِدْ صَاحِبَهَا فَشَأْنُكَ بِهَا" .
قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: عُمَارَةُ غَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: أَقْبَلَ هُوَ وَنَفَرٌ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٨٨٥ - حدثنا يوسف القاضي (¬١)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر (¬٢)، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي (¬٣)، عن عمارة بن غزية (¬٤)، عن سلمة بن كهيل (¬٥) -بهذا الحديث- وقال فيه: قال النبي ﷺ: "عرّفها"، فما أدري أحولًا واحدًا كرّر فيه القول، أو أحوالًا ثلاثة، ثمّ قال: "إنْ لم تجد صاحبها فشأنك بها" (¬٦).
قال أبو عوانة: عمارة غلط في إسناده، فقال: عن سلمة، عن
⦗٦٩⦘ صعصعة بن صوحان، قال: أقبل هو ونفر (¬٧).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عَرِّفْهَا» ، فَمَا أَدْرِي أَحَوْلًا وَاحِدًا كَرَّرَ فِيهَا الْقَوْلَ أَوْ أَحْوَالًا ثَلَاثَةً؟، ثُمَّ قَالَ: «إِنْ لَمْ تَجِدْ صَاحِبَهَا فَشَأْنُكَ بِهَا» . قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: عُمَارَةُ غَلَطَ فِي إِسْنَادِهِ، فَقَالَ: عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: أَقْبَلَ هُوَ وَنَفَرٌ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.