مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن سيف الحراني و [أبو بكر بن إسحاق] الصغاني عن عارم بن الفضل عن Yazid bin Zari' عن Da'ud bin Abi Hnd عن أبي نضرة عن أبو سعيد الخدري

٦٧١٧ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني و [أَبو بكر بن إسحاق] الصَّغَاني ، قالا: حدثنا عارِم بن الفضل ، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع ، قال: حدثني داود بن أبي هند ، عن أبي نَضْرة ، عن أبي سعيد الخدري أن ماعز بن مالك أَتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إنّي أصبت فاحشة، فرَدَّدَه مرارًا، فسأل قومه: "به بأس؟" ، فقيل ما به بأس، إلّا أنه أتى أمرًا لا يراه يخرجه منه إلّا أن يقام الحدُّ عليه، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فلم نزل نحفر له -كذا قال عارم- ولم نُوْثِقْه، قال: - [٣٣٢] - فرميناه بخَزَف وعظام وجَنْدَل ، فاشتكاه فسعى واشتدنا خلفه، قال: فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميدها حتى سكت. / قال: فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فما بال أقوام إذا غزونا تخلَّف أحدُهم في عيالنا، له نَبِيْبٌ كنبيب التيس، ألا إنّ عليَّ أنْ لا أُوتى بأحد فعل ذلك إلّا نَكَّلْت به" ، قال: ثم نزل، لم يسبه ولم يستغفر له . وهذا لفظ أبي داود. * كذا يقول عارم: فلم نزل نحفر* .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مِنَ الْعَشِيِّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ أَلَا إِنَّ عَلَيَّ أَنْ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ» ، قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ لَمْ يَسُبَّهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ، وَكَذَا قَوْلُ عَارِمٍ: فَلَمْ نَزَلْ نَحْفُرُ - [١٣١] -،

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سليمان بن سيف الحراني و [أبو بكر بن إسحاق] الصغاني (¬١ عن عارم بن الفضل (¬٢ عن Yazid bin Zari' عن Da'ud bin Abi Hnd عن أبي نضرة (¬٦ عن أبو سعيد الخدري

٦٧١٧ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني و [أَبو بكر بن إسحاق] الصَّغَاني (¬١)، قالا: حدثنا عارِم بن الفضل (¬٢)، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع (¬٣)، قال: حدثني (¬٤) داود بن أبي هند (¬٥)، عن أبي نَضْرة (¬٦)، عن أبي سعيد الخدري أن ماعز بن مالك أَتى النبي ﷺ، فقال: إنّي أصبت فاحشة، فرَدَّدَه مرارًا، فسأل قومه: "به بأس؟ "، فقيل ما به بأس، إلّا أنه أتى أمرًا لا يراه يخرجه منه إلّا أن يقام الحدُّ عليه، فأمرنا فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد، قال: فلم نزل نحفر له -كذا قال عارم- ولم نُوْثِقْه، قال: ⦗٣٣٢⦘ فرميناه بخَزَف وعظام وجَنْدَل (¬٧)، فاشتكاه فسعى واشتدنا (¬٨) خلفه، قال: فأتى الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميدها حتى سكت. / (¬٩) قال: فقام النبي ﷺ من العشي، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد: فما بال أقوام إذا غزونا تخلَّف أحدُهم في عيالنا، له نَبِيْبٌ كنبيب التيس، ألا إنّ عليَّ أنْ لا أُوتى بأحد فعل ذلك إلّا نَكَّلْت به"، قال: ثم نزل، لم يسبه ولم يستغفر له (¬١٠). وهذا لفظ أبي داود. * كذا يقول عارم: فلم نزل نحفر* (¬١١).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

مِنَ الْعَشِيِّ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا غَزَوْنَا تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ أَلَا إِنَّ عَلَيَّ أَنْ لَا أُوتَى بِأَحَدٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَّا نَكَّلْتُ بِهِ» ، قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ لَمْ يَسُبَّهُ وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ، وَهَذَا لَفْظُ أَبِي دَاوُدَ، وَكَذَا قَوْلُ عَارِمٍ: فَلَمْ نَزَلْ نَحْفُرُ ⦗١٣١⦘،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.