مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٨٦ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ، قال: حدثنا عفان ، قال: حدثنا حماد بن سلمة ، قال: أخبرنا ثابت ، عن أنس بن مالك أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ أُم حارثة جرحت إنسانًا فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "القصاصَ القصاص" ، فقالت أُمُّ الربيع : يا رسول الله أَيُقْتَصُ من فلانة؟! لا والله لا يقتص منها أبدًا ، فقال
- [٢٣٥] - رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله يا أُمُّ الربيع! القصاصُ كتابُ الله" . قالت: لا والله لا يقتص منها، فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنَّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَّه" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٥٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قثنا عَفَّانُ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنبا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ، §جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ» ، فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟، لَا وَاللَّهِ لَا تَقْتَصَّ مِنْهَا أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ» ، قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٨٦ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "الْقِصَاصَ، الْقِصَاصَ" ، فَقَالَتْ أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلانَةَ؟! لاَ وَاللَّهِ لاَ يقْتَصَّ مِنْهَا أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "سُبْحَانَ اللهِ يَا أُمَّ الرُّبَيِّعِ!، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ" . قَالَتْ: لاَ وَاللَّهِ لاَ يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٨٦ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ (¬١)، قال: حدثنا عفان (¬٢)، قال: حدثنا حماد بن سلمة (¬٣)، قال: أخبرنا ثابت (¬٤)، عن أنس بن مالك أنَّ أُختَ الرُّبَيِّعِ (¬٥) أُم حارثة جرحت إنسانًا فاختصموا إلى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: "القصاصَ القصاص" (¬٦)، فقالت أُمُّ الربيع (¬٧): يا رسول الله أَيُقْتَصُ من فلانة؟! لا والله لا يقتص منها أبدًا (¬٨)، فقال
⦗٢٣٥⦘ رسول الله ﷺ: "سبحان الله يا أُمُّ الربيع! القصاصُ كتابُ الله". قالت: لا والله لا يقتص منها، فما زالت حتى قبلوا الدية، فقال رسول الله ﷺ: "إنَّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأَبَرَّه" (¬٩).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٥٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ، قثنا عَفَّانُ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أنبا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أُخْتَ الرَّبِيعِ أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا فَاخْتَصَمُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «الْقِصَاصَ الْقِصَاصَ» ، فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟، لَا وَاللَّهِ لَا تَقْتَصَّ مِنْهَا أَبَدًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أُمَّ الرَّبِيعِ الْقِصَاصُ كِتَابُ اللَّهِ» ، قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.