مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:احمد بن شعيب النسائي عن أبو المعافى الحراني محمد بن وهب عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد الإسناد 2:الحسين بن إسحاق التستري عن أبو المعافى الحراني محمد بن وهب عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد
٦٥٤٣ - حدثنا أَبو عبد الرحمن النسائي ، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري ، قالا: حدثنا أَبو المعافى الحراني محمد بن وهب ، حدثنا
- [١٩٨] - محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ح وحدثن ا محمد بن مسلم وأبو حاتم وأبو فروة ، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يزيد -يعني أباه- قال: حدثنا زيد بن أبي أُنَيْسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: حدث أنسٌ عبد الملكِ بن مروان قال: "جاء أعراب من عرينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلموا وأقاموا بالمدينة، فعظمت بطونهم، وتغيرت ألوانهم، واجتووا المدينة. فبعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها. فشربوا حتّى صحوا، فلما صحوا قتلوا الراعي وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأُتي بهم ، فقطع أيديهم
- [١٩٩] - وأرجلهم، وسمر أعينهم" .
[قال محمد بن وهب في حديثه: "قتلوا رعاءها واستاقوا النعم. فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيدهم وأرجلهم وسمر أعينهم" ] .
وزاد: قال أمير المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: "بكفر أو بذنب؟ / قال: بكفر" .
قال زيد: وحدثني السري بهذا الحديث فقال: "إنما نزلت هذه الآية بعدما قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} ، كلها" .
طلحة عن يحيى غريب .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:احمد بن شعيب النسائي عن أبو المعافى الحراني محمد بن وهب عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد الإسناد 2:الحسين بن إسحاق التستري عن أبو المعافى الحراني محمد بن وهب عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد
٦٥٤٣ - حدثنا أَبو عبد الرحمن النسائي (¬١)، والحسين بن إسحاق التُّسْتَري (¬٢)، قالا: حدثنا أَبو المعافى الحراني محمد بن وهب (¬٣)، حدثنا
⦗١٩٨⦘ محمد بن سلمة (¬٤)، عن أبي عبد الرحيم (¬٥)، عن زيد (¬٦) ح وحدثنا محمد بن مسلم (¬٧) وأبو حاتم (¬٨) وأبو فروة (¬٩)، قالوا: حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا يزيد -يعني أباه- قال: حدثنا زيد بن أبي أُنَيْسة، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: حدث أنسٌ عبد الملكِ بن مروان قال: "جاء أعراب من عرينة إلى النبي ﷺ، فأسلموا وأقاموا بالمدينة، فعظمت بطونهم، وتغيرت ألوانهم، واجتووا المدينة. فبعثهم رسول الله ﷺ إلى لقاح له وأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها. فشربوا حتّى صحوا، فلما صحوا قتلوا الر اعي وساقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي ﷺ فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأُتي بهم (¬١٠)، فقطع أيديهم
⦗١٩٩⦘ وأرجلهم، وسمر (¬١١) أعينهم".
[قال محمد بن وهب في حديثه: "قتلوا رعاءها واستاقوا النعم. فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيدهم وأرجلهم وسمر أعينهم"].
وزاد: قال أمير المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: "بكفر أو بذنب؟ / (¬١٢) قال: بكفر".
قال زيد: وحدثني السري بهذا الحديث فقال: "إنما نزلت هذه الآية بعدما قطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، كلها".
طلحة عن يحيى غريب (¬١٣).