مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو داود السجزي عن سليمان بن حرب الواشحي عن حماد بن زيد الأزدي عن أبو داود عن موسى بن إسماعيل عن وهيب، وحماد بن سلمة عن هشام بن عروة الأسدي عن عروة بن الزبير الأسدي
هِشَامٌ: وَلَمْ يَكُنْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ هَدْيٌ، زَادَ مُوسَى فِي حَدِيثِ حَمَّادٍ: فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبَطْحَاءِ طَهُرَتْ عَائِشَةُ. بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى الإِبَاحَةِ لِلْمُعْتَمِرِ أَنْ يَضُمَّ إِلَى عُمْرَتِهِ حَجَّةً إِنِ اضطر إلى ذلك فلم يقدر على أن يحل من عمرته , وعلى أن عائشة رَضِيَ اللهُ عَنْها لم يجب عليها قضاء عمرتها، وكانت عمرتها التي لم تحل منها عمرة جائزة وكذلك المفسد عمرته وأهل بحجة، وعلى أن عائشة طافت بعمرتها وحجها، ثم خرجت إلى التنعيم.