مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
(س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي مولاهم أبو داود الحراني الحافظ عن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد عن أبي عن صالح عن محمد بن شهاب الزهري عن عبد الله ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب عن عبد المطلب بن ربيعة عن اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس ابن عبد المطلب عن والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى

٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحرَّانِيُّ ، أخْبرَنَا يَعْقُوبُ بن إبْرَاهِيمَ ابن سَعْدٍ ، أخْبرَنَا أبِي ، عَنْ صَالِحٍ ، عَنْ ابن شِهابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابن عَبْدِ اللهِ بن الحارِثِ بن نَوْفَلِ بن عبد الْمُطَّلِبِ أنَّهُ أخْبرَهُ أنّ عبد الْمُطَّلِبِ بن رَبِيعَةَ أخْبرَهُ أنَّهُ اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بن الْحَارِثِ وَالعَبَّاسُ ابن عبد الْمُطَّلِبِ فَقَالا: وَاللهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الغُلامَينِ إِلى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم ، -قَالَه لي وَلِلْفَضْلِ بن العَبَّاسِ-، فَأمَّرَهُما عَلَى هذِهِ الصَّدَقَاتِ، فَأدَّيَا مَا يُؤَدِّي النّاسُ وَأصَابَا مِمَّا يُصِيبُ النَّاسُ مِنْ الْمَنْفَعَةِ. قَالَ: فَبَيْنَما هُمَا في ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ بن أبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَوَقَفَ عَلَيْهِمَا، - [٤٠٠] - فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: لاَ تَفْعَلاَ، فَوَاللهِ مَا هُوَ بِفَاعِلٍ. فَقَالَا: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا، فَوَاللهِ مَا هَذَا مِنْكَ إلَّا نَفَاسَةً مِنْكَ عَلَيْنَا، فَوَاللهِ لَقَدْ نِلْتَ صِهْرَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَمَا نَفِسْنَاهُ عَلَيْكَ. قَالَ عَلِيٌّ: أرْسِلُوهُمَا. فَانْطَلَقَا، وَاضْطَجَعَ، قَالَ: فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم الظَّهْرَ سَبَقْنَاهُ إلى الْحُجْرَةِ، فَقُمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى مَرَّ بِنَا فَأَخَذَ بِآذَانِنَا ثمَّ قَالَ: "أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ " ، ثمَّ دَخَلَ وَدَخَلْنَا عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَ: فَقُلْنَا: جِئْنَاكَ لِتُؤَمِّرَنَا عَلَى هِذِهِ الصَّدَقَاتِ فَنُصِيبُ مَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنَ الْمَنْفَعَةِ وَنُؤَدِّي إلَيْكَ مَا يُؤَدِّي النَّاسُ، فَسَكَتَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وَرَفَعَ رَأسَهُ إِلى سَقْفِ البَيْتِ حَتَى أرَدْنَا أنْ نَكَلِّمَهُ، فَأشَارَتْ إلَيْنَا زَيْنَبُ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهَا كَأنَّهَا تَنْهَانَا عَنْ كَلامِهِ، وَأقْبَلَ قَالَ: "أَلاَ إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَنْبِغَي لِمُحَمَّدِ وَلاَ لآلِ مَحَمَّدٍ؛ إِنّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، ادْعُوا لِي مَحْمِيّةِ بن الْجَزْءِ -وَكَانَ عَلَى الْخُمُسِ وَالعُشُورِ - - [٤٠١] - وَأَبَا سُفْيَانَ بن الحَارِثِ " . فَأَتَيَا، فَقَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أَنْكِحْ هَذَا الغُلاَمَ أمَتَكَ" -لِلْفَضْلِ- فَأنْكَحَهُ، وَقَالَ لأَبي سُفْيَانَ: "أَنْكِحْ هَذَا الغُلامَ ابْنَتَكَ" -لِي- فَأنْكَحَنِي، ثمَّ قَالَ لِمَحْمِيَّةَ: "أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنَ الخُمُسِ" .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٣٤٢٤ - حدثنا أبو داود الحراني، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، أخبرنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد المطلب أنه أخبره أن عبد المطلب بن ربيعة أخبره أنه اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا: والله لو بعثنا هذين الغلامين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قاله لي وللفضل بن العباس-، فأمَّرهما على هذه الصدقات، فأديا ما يؤدي الناس وأصابا مما يصيب الناس من المنفعة. قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فوقف عليهما، فذكرا له ذلك. فقال علي: لا تفعلا، فوالله ما هو بفاعل. فقالا: لم تصنع هذا، فوالله ما هذا منك إلا نفاسة منك علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك. قال علي: أرسلوهما. فانطلقا، واضطجع، قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة، فقمنا عندها حتى مر بنا فأخذ بآذاننا ثم قال: "أخرجا ما تصرران" ، ثم دخل ودخلنا عليه، وهو يومئذ عند زينب بنت جحش، قال: فقلنا: جئناك لتؤمرنا على هذه الصدقات، فنصيب ما يصيب الناس من المنفعة ونؤدي إليك ما يؤدي الناس، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفع رأسه إلى سقف البيت حتى أردنا أن نكلمه، فأشارت إلينا زينب من وراء حجابها كأنها تنهانا عن كلامه، وأقبل قال: "ألا إن الصدقة لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس، ادعو لي محمية بن الجزء - وكان على الخمس والعشور- وأبا سفيان بن الحارث" . فأتيا، فقال لمحمية: "أنكح هذا الغلام أمتك" - للفضل- فأنكحه، وقال لأبي سفيان: "أنكح هذا الغلام ابنتك" -لي- فأنكحني، ثم قال لمحمية: "أصدق عنهما من الخمس" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.