مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٢ - حَدثنا حَمْدانُ بن الجنيد الدَّقاق ، حدثنا الحُمَيدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا ابن أَبجَر ، ومُطَرِّفُ بن طَرِيف سمعا الشَّعْبي يقول: سمعتُ المغيرةَ بن شُعْبَةَ رَفَعَهُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ موسى عليه السلام - سأل ربَّه قال: أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنَى مَنْزِلةً؟ فقال : رجلٌ يجيء بعدَ ما دَخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فَيُقَالُ له: ادخُل [الجنة] ، فيقول:
- [٧٦] - كيف وَقد نزلوا منازلهم وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ ؟ فَيُقَالُ لَهُ: أَفَتَرْضَى أَن يكونَ لك ما كان لِمَلِكٍ من مُلُوْكِ الدُّنْيَا؟ فيقول: نَعَمْ، أيْ رَبِّ، فَيُقَالُ له: لك مَعَ هَذا ما اشْتَهَتْ نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، قال موسى: أَيْ رَبِّ فأيُّ أهلِ الجنَّة أرفعُ منزلةً؟ قال: إيِّاها أَرَدْتُ ، وَسَأُحدِّثُكَ عَنهم، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدي وَخَتَمْتُ عَلَيها، فلا عَينٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَذَلِكَ في كتابِ الله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧) } " .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٢ - حدثنا حمدان بن الجنيد الدقاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبجر، ومطرف بن طريف، سمعا الشعبي، يقول: سمعت المغيرة بن شعبة، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن موسى سأل ربه قال: أي أهل الجنة أدنى منزلة؟ فقال: رجل يجيء بعد ما دخل أهل الجنة الجنة، فيقال له: ادخل الجنة، فيقول: كيف وقد نزلوا منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له: أفترْضى أن يكون لك ما كان لملك من ملوك الدنيا؟ فيقول: نعم، أي رب، فيقال له: لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك، قال موسى: أي رب فأي أهل الجنة أرفع منزلة؟ قال: إياها أردت، وسأحدثك عنهم، غرست كرامتهم بيدي، وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وذلك في كتاب الله: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} " .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٢ - حَدثنا حَمْدانُ بن الجنيد الدَّقاق (¬١)، حدثنا الحُمَيدي (¬٢)، حدثنا سفيان (¬٣)، حدثنا ابن أَبجَر (¬٤)، ومُطَرِّفُ بن طَرِيف (¬٥) سمعا الشَّعْبي يقول: سمعتُ المغيرةَ بن شُعْبَةَ رَفَعَهُ إلى رسولِ الله ﷺ قال: "إنَّ موسى ﵇ (¬٦) سأل ربَّه قال: أيُّ أهلِ الجنَّةِ أدنَى مَنْزِلةً؟ فقال (¬٧): رجلٌ يجيء بعدَ ما (¬٨) دَخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فَيُقَالُ له: ادخُل [الجنة] (¬٩)، فيقول:
⦗٧٦⦘ كيف وَقد نزلوا منازلهم وَأَخَذُوا أَخَذَاتِهِمْ (¬١٠)؟ فَيُقَالُ لَهُ: أَفَتَرْضَى أَن يكونَ لك ما كان لِمَلِكٍ من مُلُوْكِ الدُّنْيَا؟ فيقول: نَعَمْ، أيْ رَبِّ، فَيُقَالُ له: لك مَعَ هَذا ما اشْتَهَتْ (¬١١) نَفْسُكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ، قال موسى: أَيْ رَبِّ فأيُّ أهلِ الجنَّة أرفعُ منزلةً؟ قال: إيِّاها أَرَدْتُ (¬١٢)، وَسَأُحدِّثُكَ عَنهم، غَرَسْتُ كَرَامَتَهُمْ بِيَدي وَخَتَمْتُ عَلَيها، فلا عَينٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، وَذَلِكَ في كتابِ الله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ (¬١٣) " (¬١٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.